منتدى الإعلاميين يدين اعتقال السلطة للصحفي طارق خميس
تاريخ النشر : 2013-04-23 22:48

غزه - نوى / اذان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بشدة إقدام جهاز المخابرات الفلسطينية، على اعتقال الزميل الصحفي طارق خميس من داخل المستشفى وإخضاعه للتحقيق عدة ساعات.

ووفق إفادة الزميل خميس فقد أقدمت مجموعة من المخابرات على اعتقاله في تمام الساعة العاشرة صباح السبت الموافق 20/4/2013، من داخل مستشفى الرعاية الطبية في رام الله ، بعد أن كان سجلت لإجراء عملية "ناظور"، حيث أخبرهم أن لديه موعد عملية لكنهم لم يكترثوا للأمر، وقاموا باعتقاله دون مذكرة اعتقال ولا توجيه أي تهمة.

وأفاد أنه جرى التحقيق معه حول عمله الصحفي وتحديدا مادة مخيم جنين وأسبوع النقب الإعلامي، ثم تم الإفراج عنه في تمام الساعة الخامسة عصرا مع تبليغ بالحضور اليوم الثلاثاء الموافق 23/4/2013.

 واكد المنتدي  في بيان وصلت نوى نسخة منه أن هذا الحادث يأتي ليؤكد من جديد على حجم الانتهاكات التي تمارسها أجهزة أمن السلطة وخرقها للقانون، واستهتارها الذي وصل إلى حد اعتقال الصحفيين من داخل المستشفيات، وأثناء خضوعهم للعلاج وإجراء الفحوص الطبية.

وعبر المنتدى عن مساندته للزميل خميس الذي أعلن  أنه لن يستجيب لأي استدعاء من أي جهاز أمني كان، حتى لا يُمعن أكثر في امتهان حرية العمل الصحفي، إذ أن كل الاستدعاءات والاعتقالات السابقة له لم تتجاوز موضوع (الرأي والعمل الصحفي).

يشار إلى أن الزميل خميس سبق أن تعرض في شهر أبريل العام الماضي للاعتقال على خلفية تضامنه مع الصحفية عصمت عبد الخالق التي كانت تعرضت للاعتقال على خلفية تعليق لها على الفيس بوك.

ويرى المنتدى أن هذه الحملة لا يمكن أن تنفصل عن الحملة الشعواء التي يشنها الاحتلال ضد الصحفيين والتي بموجبها يخضع 14 صحفياً للاعتقال، بينهم ستة اعتقلوا خلال العام الجاري، لينجلي المشهد الإعلامي في الضفة عن حرب مزدوجة ضد الصحفي الفلسطيني الي يجد نفسه بين مطرقة الاحتلال وسنديان أمن السلطة.

ويستغرب المنتدى  في بيانه استنكار صمت الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني خاصة مؤسسات حقوق الإنسان، على استمرار هذه الانتهاكات ويطالبها بإعلاء قيم المهنية والمسئولية الوطنية إزاء هذه الجرائم، مشدداً على أن "التاريخ لن يرحم عندما تشرق شمس الحرية كما فعلت في بلدان الربيع العربي أولئك المتخاذلين والصامتين على الاستهداف المبرمج للإعلاميين والحريات".