المستقبل لليسار في البرازيل..وديلما روسيف تبدأ معركتها بشموخ من تابع لقاء الرئيسة الشرعية والمنتخبة للبرازيل التي جرى ازاحتها عن الحكم عبر انقلاب قضائي منسق مع مجلس الشيوخ الموالي لواشنطن ، يرى أن هذه المناضلة اليسارية التقدمية لا تزال شامخةً في وجه المؤامرة القذرة التي حاكها الرخيص ميشال تامر -الذي جرى تنصيبه كرئيس للبرازيل - بالتنسيق مع بعض القضاة واليمين في البرلمان البرازيلي.
ديلما روسيف التي استحضرت انجازاتها في مجال الانتصار للعمال وللجماهير الشعبية الكادحة برفع أجورهم وعبر خفض الفقر والبطالة وتوفير مستوى متقدم من الخدمات الصحية والاجتماعية والتعليمية ، أعلنت بوضوح لا لبس فيه وقوفها إلى جانب القضايا العربية نافية عنهم صفة الارهاب ومؤكدة أنهم أصحاب حضارة عريقة قدمت خدمات جليلة للانسانية.
روسيف سبق وأن أعلنت غداة القرار القضائي الفاسد بعزلها بأنها ستقود أشرس معارضة ضد حكم اليميني ميشال تامر..وهي بمعركتها هذه تستند للجماهير الشعبية التي اكتشفت حقيقة المؤامرة، وتوظيف قوى اليمين العميل للأزمة الاقتصادية والمعيشية الناجمة عن انخفاض اسعار النفط، لإفقاد حزب العمال اليساري والرئيسة ديلما روسيف شعبيتهما ، ذلك الحزب الذي حقق نقلة نوعية للبرازيل وحولها من دولة متخلفة إلى دولة متقدمة( الاقتصاد رقم 15 في العالم )
الجماهير الشعبية من العمال والفلاحين والحرفيين وشرائح واسعة من البرجوازية المتوسطة نزلت للشارع في مظاهرات ثورية صاخبة انتصاراً لحزب العمال وللرئيسة روسيف وللرئيس السابق لولا ، وانتصارا لمصالحها الطبقية ، ووفقاً للتقارير الواردة من البرازيل فإن الشارع لن يهدأ إلا بعد إسقاط تامر وعودة الرئيسة الشرعية إلى سدة الرئاسة في البرازيل.
رغم المؤامرات الأمريكية
تاريخ النشر : 2016-09-03 01:54
