الخليل - نوى
اوصت مشاركات ومشاركون في جلسة نقاش بعنوان 'قضية العنف ضد المرأة.. قضية مجتمعية'، نظمتها المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية– مفتاح، في الخليل، بضرورة التخلص من العادات والتقاليد التي تنظر بسلبية لدور المرأة، وتوحيد الخطاب الإعلامي من قبل الحركة النسوية بشأن قضايا النساء، وتوعيتهن بحقوقهن المسلوبة، وأهمية إشراك الرجل بالمطالبة بحقوق المرأة المعنفة.
وتأتي هذه الجلسة ضمن مشروع 'دعم القيادات النسوية الشابة المجتمعية: أصوات من أجل التغيير'، الذي تنفذه 'مفتاح' خلال العام 2013، بالتعاون مع القسم الثقافي في القنصلية الأميركية في القدس.
وقالت المديرة التنفيذية لمفتاح ليلى فيضي: 'إن مفتاح تسعى من خلال البرنامج لبناء قدرات ودعم مجموعة من الشابات الناشطات في مجال العمل المجتمعي، لاتخاذ المبادرة والتقدم في نشاطهن المجتمعي بجاهزية ونجاح'.
وقدم إسلام التميمي من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، إحصائيات عن حالات قتل الفتيات في المجتمع الفلسطيني في السنوات الثلاث الأخيرة، وبين تأثير الاحتلال على السلم الأهلي، وكذلك دور الانقسام الفلسطيني الذي أحدث شرخاً حقيقياً أثر على بنية المجتمع، فتعطل المجلس التشريعي، وتعطلت معه التشريعات والمساءلة القانونية.
بدورها، أشارت مسؤولة الواعظات في الأوقاف علا أبو مرخية، إلى تحريم الإسلام للعنف بمختلف أشكاله، وبينت أن حقوق النساء في الإسلام حقوق مكتسبة، وأولها الحق في الحياة.
وتطرقت أمال الجعبة من مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي، إلى جهود المؤسسات النسوية في حماية النساء من القتل وقصورهم في بعض الأماكن نتيجة العراقيل المختلفة، وأوصت باستثمار قدرة الناشطات المجتمعيات على خلق ثقافة جديدة في المجتمع تحرم القتل وتكرم الحياة.
.
