رام الله -نوى- أنهى السويدي نيلسون يورجن، 39 عاما، رحلته التي بدأها منذ ستة أشهر، مشياً على الأقدام، من السويد إلى البلدة القديمة في القدس التي دخلها الأحد، عبر بوابة يافا.
وتعهد يورجن بالحج إلى القدس في محاولة لتعزيز السلام في العالم.
وأوضح يورجن في بيان صحفي، الأسباب التي دفعته للتوجه إلى القدس سيرا على الأقدام، قائلاً: "لقد كانت المدينة القديمة والمقدسة دائما نقطة محورية في كل النزاعات وجهود السلام".
وتابع: "بل هي رمز للجهود اللازمة للحصول على عالم أكثر سلاما".
وامتدت رحلة يورجن لأكثر من 5000 كيلومترا قطعها سيرا على الأقدام عبر الدنمارك، ألمانيا، فرنسا، ايطاليا واليونان.
وبعد وصوله حيفا، سار أسفل الساحل عبر نتانيا، رعنانا وتل أبيب قبل أن يقطع الطريق نحو القدس.
في نهاية رحلته الطويلة، انضمت إليه شريكته ريبيكا للمشي النهائي حتى القدس.
وعبر عن أمله في أن تشجع رحلته الآخرين على مواصلة الحديث عن السلام.
