مقتل شاب في سجون الأمن الفلسطيني تتهمه السلطة بالمسؤولية عن أحداث نابلس
تاريخ النشر : 2016-08-23 10:24

نابلس - نوى

توفي شابٌ فلسطيني، جراء الضرب والتعذيب في سجون الأمن الفلسطيني، بعد ساعاتٍ من اعتقاله من البلدة القديمة بمدينة نابلس، حيث تزعم السلطة تورطه في الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة.

وأفادت مصادرٌ محلية أنّ توترًا كبيرًا يسود أنحاء مدينة نابلس، منذ صباح اليوم الثلاثاء، بعد مقتل الشاب أحمد عز حلاوة، المشهور بمسمى "أبو العز حلاوة"، جراء الضرب والتعذيب على أيدي قوات الأمن الفلسطينية، التي اعتقلته مؤخرًا.

وقالت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة أنّها اعتقلت المسؤول الرئيس عن الأحداث الأخيرة في نابلس والتي أدت لمقتل اثنين من عناصر الأمن، يوم الخميس الماضي، وهو "أبو العزّ حلاوة".

وقال محافظ نابلس أكرم الرجوب، أنّ  قوات الأمن اعتقلت حلاوة ونقلته إلى سجن الجنيد وهو تجمع لقوى الأمن الفلسطيني، حيث بدأ المعتقل بتوجيه شتائم والتلفظ بألفاظ نابية على رجال الأمن ما دفعهم للاعتداء عليه بالضرب، إلا أن عدداً من رجال الأمن حاولوا منع ضربه لكن دون جدوى ما أسفر عن مقتله متأثراً بإصابته بالضرب وليس بالرصاص.

من جهة أخرى، أغلقت قوات الأمن الفلسطينية الليلة الماضية شارع الزينبية في الجبل الشمالي بـ نابلس أمام المركبات ومنعت المارة من عبور الشارع خلال مهمة استمرت لأكثر من ساعة.

وأضاف الرجوب قائلًا "أن ارداة الله كانت مقتل أبو حلاوة على يد رجال الامن رغم أن عددا كبيرا من رجال الامن حاولوا حمايته لكن دون جدوى".