في خطابه في الذكرى العاشرة لحرب تموز
تاريخ النشر : 2016-08-14 22:12

نصر الله لا يستجدي الارهابيين بل يستخدم معهم تكتيك العصا والجزرة.
مضى على حرب تموز عشر سنوات بالتمام والكمال ، ولا يزال العدو الصهيوني يجتر الهزيمة التي تلقاها على يد المقاومة اللبنانية .
ورغم مناورات الجبهة الداخلية ورغم المناورات العسكرية لجيش العدو والمناورات المشتركة مع الجيش الأمريكي، على مدى عشر سنوات للاستفادة من تجربة الهزيمة ظل الكيان الصهيوني كما قال سيد المقاومة في خطابه يوم أمس " أوهى من بيت العنكبوت" وظل هذا الكيان يعيش حالة من فقدان الثقة بين جيش العدو وقيادته .
أوهى من بيت العنكبوت ،لأن حاويات الأمونيا في ميناء حيفا إذا ما دكتها صواريخ حزب الله ستؤدي إلى مصرع 100 ألف إسرائيلي.
أوهى من بيت العنكبوت لأنه كما قال نصر الله" لا توجد نقطة في الكيان الغاصب بعيدة عن صواريخنا”
ولأن المقاومة كما أكد نصر الله مراراً وتكراراً ضاعفت من قدراتها الصاروخية كماً ونوعاً ، ولأن إرادة المقاومة كما قال نصر الله " لا يمكن النيل منها " لا بحرب ناعمة أو خشنة " ولأن زمن الهزائم كما قال سيد المقاومة ولى ونحن نعيش الآن زمن الانتصارات في سورية وفلسطين وغيرها.
الجزء الآخر من الخطاب الذي خاطب فيه الفصائل التكفيرية وطالبها بوقف القتال أو الهزيمة أمام المقاومة ، بين فيه أن أمريكا وأدواتها استخدمتها لقتل ابناء المنطقة وتدمير دول المنطقة ومحور المقاومة لمصلحة اسرائيل واميركا"، "ودعا كل من ما زال يحمل السلاح من كل الجماعات الارهابية لقتل اخيه في البلد والدين الى التنبه ان الحصاد الاميركي اليوم حان لداعش والدور سيأتي على الجميع"، وتابع "نحن نأسف ان هناك من يفجر نفسه وينتحر ليقتل اخيه الانسان " مشيراً إلى أنه بعد وقف القتال هنالك مجال للمصالحة والحلول.
طبعاً حزب الله يعرف جيداً حقيقة هذه الفصائل وارتباطاتها وكيفية توظيفها من قبل الادارة الأمريكية وأدواتها ، لخدمة مشروعها التقسيمي في المنطقة .
فهذا الجزء فسره إعلاميو النفط بغباء وقصر نظر" بأنه نوع من الاستجداء" في حين أن سيد المقاومة الذي يخوض معارك الحسم في حلب وغيرها لا يعرف لغة الاستجداء ، بل أراد مخاطبة المغرر بهم في هذه الفصائل ، ومخاطية ما تبقى لهذه الفصائل من حاضنة اجتماعية ، في أن هذه الفصائل في الممارسة لا تمت للدين والجهاد بصلة ، وأنها مجرد أداة لخدمة مصالح أمريكا والكيان الصهيوني ، وأنه عندما تنتهي مهمة التوظيف تقوم الإدارة الأمريكية بتصفيتهم وما حدث في " منبج " دليل واضح وضوح الشمس على ذلك".
لكن نصر الله في الوقت الذي استخدم فيه لغة الجزرة والترغيب بالحلول ، لم يفته أن يلوح بسيف الانتصار عنما بين " إذا ما استمرت الفتنة واستمر الارهاب سيظل الحزب رأس الحربة في محور المقاومة ، واذا استمر الارهاب في خدمة الاميركي، لا خيار لنا سوى بقتاله ومحاربته وكل يوم يتأكد لنا والصوابية الخيار بالذهاب الى سوريا"، واكد "سنكون حيث يجب ان نكون في حلب وفي غيرها من اجل فلسطين واسراها الذين يناضلون بالامعاء الخاوية من اجل المهجرين والمحاصرين من اجل لبنان وسوريا واليمن وليبيا وغيرها من الدول"
ومن هنا شدد نصر الله على “ضرورة وقف هذه الفتنة وبذل كل الجهود لذلك لانه اذا استمر الارهاب في خدمة الاميركي، لا خيار لنا سوى بقتاله ومحاربته وكل يوم يتأكد لنا والصوابية الخيار بالذهاب الى سوريا”، واكد “سنكون حيث يجب ان نكون في حلب وفي غيرها من اجل فلسطين واسراها الذين يناضلون بالامعاء الخاوية من اجل المهجرين والمحاصرين من اجل لبنان وسوريا واليمن وليبيا وغيرها من الدول".