من الجميل أن تشعر أنك رئيس، لكننا نريد أن نشعر أننا شعب
تاريخ النشر : 2013-04-19 15:41

كتب واثق طه:

حرية، عدالة، تقدم ..
أن نكون في (مصاف) الدول المتقدمة ..
الحد من البطالة !
- اتوقع أن الجميع سيكمل قائمة "الطروحات"

برنامج الرئيس لطيف جدا، شعر أبيض مقابله شعر أسود = والكلام واحد مع فارق التلعثم والتشتت والخبرة.

* حرية : التعريف والممارسة .. كيف؟
عدالة : أي عدالة، عدالة من؟ عدالة المؤسسة السليمة النهج النقية الأداء نسبيا، الثابتة الاستراتيجيات واضحة المعالم والرؤى؟ أم عدالة رؤية الفرد المتحكم؟
تقدم : في أي اتجاه؟
الحد من البطالة : كلمة (الحد) - حد الله أنها كلمة مقيتة أشعر في كل مرة أسمعها أن هناكــ شقا في ماسورة ماء ضخمة نسعى للحد من التسريب الحاصل فيها بنقطة لحام "ترقيع يعني"، كلمة لا تضيف سوى مزيد من شعور العجز الذي لا يدرك من يستخدمها أنه يعترف بالفشل امام الظاهرة، كم أتمنى أن أسمع مقابل كلمة البطالة كلمة "معالجة" .. معالجة حقيقية تؤدي للتعامل مع "نسبة البطالة" .. ولن ادعي امتلاكي لطرق تلك المعالجة.

* نريد أن نكون في مصاف الدول : كلمة مصاف، لا بد منها، مثل التطريزة الحمراء الثابتة في الثوب التراثي، (مصاف) .. (باركنج) بدون حركة! تقف فيه الدول المتقدمة؟ لماذا لا نصل إليه طالما الدول "واقفة فيه" .. خلال خمسين عام من استخدام هذه الكلمة الباردة في الذهن العربي؛ لابد للعاقل أن يبحث تلقائيا عن دول عربية وصلت "الباركنج" وتجاوزته إلى الجسر!. 

مرة أخرى .. مصاف الدول المتقدمة : كم نجيد التعبير عن اضمحلالنا، وعدم اعتبارنا لما نملك، أعيننا إلى تلك "المصاف" دون النظر إلى ما تحت أقدامنا وما يمكن أن نبني عليه، لننطلق صوب "الباركنج" - (عبؤوا الوقود وانطلقوا فلديكم منه الكثير)

ما هو معيار "الباركنج" ولوازم الاشتراك في نادي الدول المنتسبة إلى مساحته؟ - خلال خمسين عام من البحث عن - الوقفة -! 

* أعدكم
* أمثلكم
* أحافظ عليكم ..

لغة الوصاية .. والفرد الجامع .. 

عزيزي الراغب في لقب الرئيس، في دعايتك الانتخابية تذكر: من الجميل أن تشعر أنك رئيس، لكننا نريد أن نشعر أننا شعب (هذا لسان الحال)