شهيدان اختناقا وبرصاص الاحتلال شمال القدس وبالخليل
تاريخ النشر : 2016-07-01 17:20

فلسطين المحتلّة - نوى

استشهد مواطنان اليوم الجمعة أحدهما اختناقا خلال مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي قرب حاجز (قلنديا) العسكري شمال القدس المحتلة والأخر مواطنة برصاص الاحتلال بزعم محاولة تنفيذها عملية طعن.

وأعلنت وزارة الصحة عن استشهاد المواطن تيسير محمد مصطفى حبش (63 عاما) نتيجة اختناقه بالغاز المسيل للدموع التي أطلقها الاحتلال صوب المواطنين على حاجز قلنديا شمال القدس.

وذكرت الوزارة أن المواطن وصل مجمع فلسطين الطبي برام الله وقد فارق الحياة.

واندلعت مواجهات عند حاجز قلنديا بعد منع الاحتلال آلاف المواطنين من أداء صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان في المسجد الأقصى، قبل أن تسمح لهم بالمرور عبر الحاجز بشكل نسبي.

وأطلقت قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة 40 منهم بالاختناق.

ويفصل حاجز قلنديا مدينة القدس عن رام الله وشمالي الضفة الغربية، وفرضت القوات الإسرائيلية إجراءات أمنية مشددة لمنع وصول فلسطينيين إلى القدس.

وحسب الشروط الإسرائيلية، فإن محظور على الرجال دون الـ 45 عاما من دخول القدس، فيما لم تحظر قيود على دخول النساء إلى المدينة.

وفي وقت سابق استشهدت مواطنة إثر تعرضها لإطلاق النار قرب الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، بزعم محاولة تنفيذها لعملية طعن جنود إسرائيليين.

وأعلنت وزارة الصحة أن الشهيدة هي سارة طرايره (27 سنة) من بلدة بني نعيم قرب الخليل واحتجز جيش الاحتلال جثمانها.

وذكر موقع "والا" العبري أن فلسطينية استلت سكينًا وحاولت طعن مجموعة من جنود ما يسمى "حرس الحدود" في نقطة تفتيش قرب الحرم الإبراهيمي قبل أن يعاجلها الجنود بوابل من الرصاص.

وأشار إلى أن الفتاة أصيبت بجراح بالغة ثم ما لبثت أن فارقت الحياة فيما بعد، فيما لم تقع إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين.

وكانت مصادر صحفي أفادت أن قوات الاحتلال المتمركزة على أحد الحواجز في المكان أطلقت النار بشكل مباشر باتجاه الفتاة، مما أدى إلى إصابتها بجراح بالغة قبل أن يعلن عن استشهادها.

المصدر: صفا