تحرير الفلوجة في العراق يفتح أبواب الجحيم في سوريا ولبنان
تاريخ النشر : 2016-06-20 13:29

عندما انطلقت حملة تحرير الفلوجة ضد الإرادة الأمريكية التي كانت تصر على تأجيل المعركة، ووجدت القوات العراقية تحرر أهم معاقل داعش في فترة قياسية، وبأقل قدر من الخسائر سواء في القوات العراقية أو المدنيين، وفشلت الحملة الدعائية بالثوب الانساني عن المدنيين أو بالثوب الطائفي عن استهداف السنة.

فقد اندفعت أمريكا وحلفاؤها لتعويض الخسارة في سوريا، التي كان قد تسلل إليها نحو 6 آلاف إرهابي مزودين بأحدث الأسلحة، ورصدت أجهزة المخابرات أن الجيش السوري وحلفاؤه يركزون على الرقة وشمال حلب وريف اللاذقية وغوطتي دمشق، فتقرر توجيه الضربة إلى ريف حلب الجنوبي بمئات السيارات المفخخة والانتحاريين بالأحزمة الناسفة، ومئات الآليات ومنصات الصواريخ المضادة للدروع، وتمكنوا من السيطرة على بضعة قرى قرب مدينة الحاضر.

وهو الهجوم الأعنف على الجيش السوري منذ إعلان الهدنة، ومن الصعب أن يوقف الجيش السوري سحب قوات قرب مدينة الرقة البعيدة أو من اللاذقية والغوطتين، بينما شمال حلب هو الأكثر أهمية، ولا يمكن تركه عرضة لهجوم مؤثر.
الجيش الاسرائيلي يواصل مناوراته قرب الحدود اللبنانية، والحكومة الصهيونية تكثف جهودها التعبوية في الداخل والخارج، استعدادا لعدوان شرس على لبنان، مستفيدة بالغطاء العربي، وانشغال حزب الله بقتال الجماعات الإرهابية في سوريا، في سباق مع الوقت قبل أن يستكمل الجيش العراقي تحرير الموصل، ويحقق الجيش السوري انتصارات حاسمة في الرقة والغوطتين وشمال حلب.