الشعبية تندد باغتيال النائبة البريطانية
تاريخ النشر : 2016-06-18 02:54

غزة-نوى:

نددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اغتيال النائبة البريطانية "جو كوكس" على يد متطرف عنصري بريطاني، وأوضحت أنه لا فرق بين هذا المجرم العنصري والمجرم الإسرائيلي الذي دهس بجرافته المناضلة الأمريكية "ريتشل كوري" في قطاع غزة مارس آذار 2003.

وأكدت الجبهة في بيان صحفي الجمعة، على ضرورة التصدي للخطاب الاستعماري العنصري ومواجهة القوى الفاشية واليمين المتطرف المتنامي في أوروبا والعالم.

واعتبرت أن ما جرى مع النائبة وغيرها من الأصوات الحرة، إنما يعبّر عن حالة غير مسبوقة من التطرف في المجتمعات الغربية وغيرها، داعيةً الجاليات الفلسطينية والعربية إلى بناء تحالفات واسعة للتصدي لمثل هذه الجرائم.

وحّمل البيان النظام الرأسمالي الذي تقوده الولايات المتحدة مسؤولية مظاهر الفاشية المتصاعدة في أوروبا، متهمًا إياه أنه يدمر المجتمعات والشعوب ويتسبب في خلق ملايين اللاجئين والمهاجرين، ثم يشن هجومًا عنصريًا عليهم ويعاقب من يدافع عن حقوقهم الانسانية والطبيعية.

وتعرضت النائبة في البرلمان البريطاني عن حزب العمال جو كوكس للوفاة، الخميس، عقب تعرضها لإطلاق نار وعملية طعن في بلدة بيرستال شمالي إنجلترا.