الرئيس يتعرض لضغوط لرفض استقالة فياض
تاريخ النشر : 2013-04-12 01:34

رام الله -نوى- تعرض الرئيس محمود عباس لضغوط من عدة دول غربية حليفة اليوم الخميس كي لا يقبل استقالة رئيس الوزراء سلام فياض في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن الى إحياء محادثات السلام في الشرق الأوسط.

وقالت مصادر فلسطينية لوكالة "رويترز" ان فياض سيقدم استقالته رسميا الى عباس في وقت لاحق يوم الخميس بعد أسابيع من الخلاف بشأن تعامله مع الازمة الاقتصادية التي تعاني منها الضفة الغربية المحتلة.

وتنسب القوى الغربية الى فياض المسؤول السابق في البنك الدولي الفضل في المساعدة على إنشاء المؤسسات التي يحتاج اليها الفلسطينيون في حالة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

لكن آراء الفلسطينيين تجاه فياض متباينة بشكل أكبر.

واضافت المصادر، ان مساعدين لعباس طلبوا عدم نشر أسمائهم وجهوا نقدا لاذعا لفياض ولمحوا الى ان الرئيس سيكون سعيدا لرحيله.

غير ان دبلوماسيا غربيا عبر عن استيائه من المشاحنات السياسية الداخلية في وقت تقوم فيه الولايات المتحدة بجهود منسقة لاحياء المفاوضات الاسرائيلية الفلسيطينية وتعزيز الاقتصاد المتعثر.

وقال دبلوماسي اوروبي رفيع طلب عدم نشر اسمه لحساسية القضية "تُمارس ضغوط على عباس لتأخير البت في هذه الاستقالة لمدة شهرين على الاقل للتعرف على ما ستتمخض عنه المبادرة الامريكية."

وقال دبلوماسي آخر ان من المقرر ان يزور دبلوماسيون امريكيون رام الله يوم الخميس ومن المتوقع طرح قضية فياض.

في غضون ذلك، أشاد الرئيس الامريكي باراك اوباما بفياض ووصفه بأنه شريك في السلام أثناء زيارته إلى المنطقة الشهر الماضي.