غزة-نوى:
تبادلت حركتا حماس وفتح الاتهامات حول المتسبب في حريق عائلة أبو هندي الليلة الماضية والذي أدى إلى احتراق ثلاثة أطفال هم رهف ويسرا وناصر محمد أبو هندي، وحمّل كل طرف المسؤولية للآخر عن هذه الجريمة.
ففي تصريحات نقلتها وكالة صفا المحلية المقربة من حركة حماس حملت الحركة الاحتلال الإسرائيلي و"رئيس السلطة" محمود عباس ورئيس الحكومة رامي الحمد الله المسؤولية عن جريمة حرق أطفال عائلة الهندي الثلاثة، الليلة الماضية.
وقالت الوكالة نقلًا عن الناطق باسم حماس سامي أبو زهري كما تأكيدها على أن الحياة في غزة لم تعد ممكنة في ظل الحصار والخنق والتواطؤ، وأضافت أنه "لم يعد هناك مجال للصبر والاحتمال أكثر من ذلك".
ونصحت الحركة المجتمع الدولي وكل الأطراف المعنية بالتحرك لوقف هذا الوضع المتردي.
بدورها ردت حركة فتح باتهام مماثل لحماس فحملت وعلى لسان المتحدث باسمها أسامة القواسمي حركة حماس، المسؤولية الكاملة عن احتراق أطفال عائلة أبو هندي الثلاثة أمس، وعن الوضع الإنساني الصعب الذي يعاني منه أهلنا في القطاع.
وأوضح القواسمي في تصريح نشرته وكالة الأنباء الرسمية وفا أن حماس تمنع الحكومة من العمل في القطاع، وتقوم بجبي أموال الكهرباء والضرائب لصالح عناصرها فقط دون الاكتراث بمعاناة أهلنا وشعبنا في القطاع، وترفض تحويل الأموال لوزارة المالية، إضافة إلى استغلالها لنسبة كبيرة من كهرباء غزة لصالحها فقط وصالح قياداتها، دون دفع أي ثمن مقابل ذلك.
