بيروت-نوى:
أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أننا “سنبقى المقاومة التي تدافع عن الأوطان والكرامات والتي تصنع الإنتصارات”، متوجهاً بالشكر إلى كل المساهمين في دعم “المقاومة”.
نصرالله و في كلمة متلفزة خلال احتفال لـ “هيئة دعم المقاومة الإسلامية”، قال أن “المقاومة سواء كانت في فلسطين او سوريا او في لبنان ستبقى مستهدفة طالما هناك مشروع صهيوني” متابعاً “الاستهداف في سوريا هو للمقاومة في لبنان ولفلسطين لأن سوريا كانت حاضنة للمقاومة في فلسطين من مخيمات ودعم لوجستي”.
وأضاف أن “من اهم عناصر القوة الأساسية لـ”المقاومة” هو البيئة الحاضنة لها” موضحاً “اصبح الوعي اكبر عند الأميركي والإسرائيلي واعوانهم في المنطقة انه يجب استهداف البيئة وعزلها وإبعادها تدريجيا عن المقاومين والمجاهدين”.
ورأى الأمين العام لحزب الله أن “السعودية اليوم تحمل راية استهداف “المقاومة” موضحاً “من بين اهداف المشروع الأميركي الصهيوني استهداف السمعة ومن هنا جاء تصنيف “حزب الله” كمنظمة إرهابية”.
وأشار الى أن “الكثير من الدول التي صنفتنا إرهابية لم تكن ترغب بذلك لكنها دول مأزومة ومرغمة وضعيفة” كاشفاً أن “السعودية اليوم تستهدف المقاومة وتهدّد دولا بوقف العلاقات الديبلوماسية معها وصرف عمالها وهذا الامر طبيعي بالنسبة لنا”.
وشدد على أننا “قادرون على مواجهة التحدي الجديد ويجب ان نواجهه بالعزم” مضيفاً ” لا نريد إحراج احد على الإطلاق في تقديم الدعم لنا، ونحن واثقون ممن يدعمنا من ناسنا وقد صنعنا معهم الانتصارات وسنصنع المزيد معهم”.
وأضاف نصرالله “نحن نزداد يقينا عندما نجد كل هؤلاء يحتشدون بوجهنا، لأننا نعرف أننا في المكان الصحيح والزمان الصحيح” معتبراً أن “موقف إيران من “المقاومة” حاسم ولا يخضع لأي ضغوط”.
وشكر نصرالله “وزير الخارجية العراقي على موقفه في اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب” مضيفاً “نشكر كل من أندونيسيا وتونس والجزائر والعراق على مواقفهم وكل من يدعم المقاومة ويؤازرها”.
ورأى أن “في المنطقة مشهد سياسي عسكري إعلامي تزداد ملامحه وضوحاً تلعب فيه السعودية دوراً مركزياً”.
وكشف الأمين العام لـ “حزب الله” أن هناك “اجواء كبيرة تتحضر في السعودية للاتصال مع اسرائيل” موضحاً ” امير من الأمراء الأساسيين في العائلة المالكة تركي الفيصل يلتقي الصهاينة”.
وأكد على أن “هناك ضغوط دولية من اجل المفاوضات ولكن السعودي يكمل معركته في اليمن” مضيفاً “من قاتل سنة في اليمن و5 سنوات في سوريا ليس مستعداً للاستسلام وتسليم الرقاب لـ”القاعدة” و النصرة”.
وعلى الصعيد الداخلي، رأى نصرالله أن “جزء من حل الملف الرئاسي موجود في السعودية والجزء الآخر في لبنان” معتبراً أن ” لا جديد في الملف الرئاسي اللبناني ولا زلنا نسمع نفس التصريحات والمواقف”.
وتابع “اهمية الانتخابات البلدية واضحة للجميع فالناس ستختار من سيمثلها في المجالس” مضيفاً “من غير المقبول التعاطي مع الانتخابات البلدية بيأس لأننا معنيون جميعاً بمتابعة الانتخابات البلدية والمشاركة فيها”.
وقال “احياناً نتيجة خلافات تحصل في القرى تصبح هناك عداوات كثيرة ويلجأ البعض إلى المحرمات والكذب والاتهامات”.
و سأل نصرالله “في الانتخابات البلدية يقال ان هذه الانتخابات تخص المجتمع المدني وليس الأحزاب فهل الأحزاب ليست من ضمن المجتمع المدني؟” مضيفاً ” لا نستطيع ترك العائلات ان تذهب إلى الانتخابات ضد بعضها وتهاجم بعضها وتشتبك مع بعضها بل علينا مسؤولية كبرى”.
وشدد على ان ” نتدخل ونضبط وننظم وان نشكل لوائح مع الإخوة في أمل وفي باقي المكونات السياسية” داعياً “الجميع إلى الالتزام باللوائح التي جرى الاتفاق عليها والتصويت عليها”.
