"منتدى الإعلاميين" يدعو إلى توحيد الجسم الصحفي
تاريخ النشر : 2016-04-30 19:22

غزّة - نوى

جدد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين اليوم السبت مطالبته بتوحيد الجسم الصحفي، وتصحيح الخلل القائم في نقابة الصحفيين.

ودعا المنتدى في بيان، إلى تشكيل لجنة تحضيرية تعيد النظر في عضويات النقابة وإقرارها بشكل مهني، وذلك لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، بما يضمن تمثيل حقيقي للصحفيين.

وقال البيان إن: "وجود الانتخابات يحول دون وقوع النقابة، كأداة وألعوبة في أيدي الأجهزة الأمنية والسلطات الحاكمة؛ للوصول إلى نقابة موحدة وفاعلة قادرة على التعبير عن الصحفيين وانتزاع حقوقهم".

وأضاف: وتقويتها لاستمرار حمل الرسالة والأمانة، والصمود في وجه الاحتلال ومخططاته الرامية لإخراس صوت الحقيقة وتشويه صورتها بما تخدم مصالحه.

ويوافق الثالث من مايو من كل عام (الثلاثاء القادم)، اليوم العالمي لحرية الصحافة، في ظل تصعيدٍ إسرائيلي خطير ضد الصحفيين الفلسطينيين، ومؤسساتهم الإعلامية بالاعتقال والإغلاق والاستهداف المباشر.

كما دعا المنتدى إلى ضرورة ملاحقة مجرمي الحرب الاسرائيليين وتقديمهم لمحاكم دولية جراء قتلهم للصحفيين واستهداف مقراتهم، خلال السنوات الماضية، وطرد "إسرائيل" من كل المحافل الدولية المعنية بحرية الصحافة والصحفيين.

ولفت إلى أن الاحتلال سيبقى العدو الأول والرئيس للصحافة والصحفيين الفلسطينيين، وقال: "هو الكيان المجرم، الذي يخشى على نفسه من الصحفيين، ويحرص على إخراسهم بالقتل والتغييب، من أجل ارتكاب جرائمه في الخفاء".

ووجه البيان تحية إلى الصحفيين في القدس المحتلة، والضفة الغربية، الذين يواصلون منذ انطلاق الانتفاضة؛ جهدًا استثنائيًا في فضح جرائم الاحتلال والمستوطنين متحدين الاعتقال والاستهداف وإغلاق الإذاعات والمكاتب الصحفية.

ومنذ انطلاق انتفاضة القدس مطلع أكتوبر الماضي، شهد الاستهداف الإسرائيلي للصحفيين الفلسطينيين ارتفاعًا لافتًا، فسجل أكثر من 200 اعتداء، ضمن عمليات القمع المنظم ومحاولات تكميم الأفواه؛ بحجة التحريض.

واستذكر المنتدى الأسرى الصحفيين الذين دفعوا ثمن الحرية في سبيل نقل الحقيقة إلى العالم، وبين أن عدد أسرى الحركة الصحفية الفلسطينية ارتفع إلى قرابة 20 صحفيًا، غالبيتهم معتقلون وفق قانون الاعتقال الإداري المخالف لكل المواثيق الدولية.

وطالب كافة المنظمات الدولية بالتدخل العاجل للضغط على الاحتلال من أجل إطلاق سراح الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال، كما طالب بضغط من المجتمع المدني على السلطة لإطلاق الإعلاميين المعتقلين في سجونها ووقف المحاكمات بحقهم.

كما وحث المنتدى الصحفيين، على إعلاء المسئولية الوطنية والاجتماعية وتعزيز أجواء المصالحة وتجنب التوتير والتشكيك، من أجل إنهاء الانقسام، التي باتت مطلبًا شعبيًا ملحًا لمواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية.

كما وجه في ختام بيانه التحية إلى الصحفيين العاملين في داخل فلسطين المحتلة عام 48، وفي الشتات، وحثهم على مواصلة نضالهم ومشاطرة زملائهم في الضفة وغزة في حمل الرسالة الوطنية، ومجابهة آلات التزييف والتزوير والخداع الإسرائيلية.