افتتاح مدرسة بنات جباليا الإبتدائية التابعة للأونروا بدعم سعودي
تاريخ النشر : 2016-04-28 08:33

قطاع غزّة - نوى

افتتحت  الأونروا مبنًى جديد لمدرسة بنات جباليا الابتدائية في شمال غزة، من خلال واحد من عدة مشاريع بناء يمولها الصندوق السعودي للتنمية (SFD) في قطاع غزّة،  من ضمنها 14 مدرسة و 4 مراكز صحية وأكبر قاعدة إسمنتية في غزة بالإضافة إلى 9 مشاريع بنية تحتية وأكبر قاعدة لوجستية وأضخم مشروع لإعادة الإسكان في رفح.

 وحضر حفل الافتتاح مدير عمليات الأونروا في غزة السيد بو شاك وأخرون من كبار موظفي الأونروا وممثلي مجالس أولياء الأمور في مدارس الأونروا  وقادة من المجتمع المحلي في جباليا.

 وبنيت المدرسة الجديدة التابعة للأونروا بدعم من المملكة العربية السعودية من خلال- الصندوق السعودي للتنمية – والتي تحتوي على العديد من المرافق الإضافية للطلاب وطاقم المعلمين العاملين في المدرسة. ويخدم المبنى الجديد الذي يعمل بنظام الفترتين 1,777 طالبة منهم 885 طالبة في الفترة الصباحية و 892 طالبة في الفترة المسائية في واحد من أكثر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين ازدحاما في غزة.

ويضم المبنى المدرسي غرفة متعددة الاستخدامات وغرفة للتعليم الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة ومساحة للمرشد النفسي والصحي ومكتبة ومختبر حاسوب. ويعتبر التعليم ضمن أولويات الأونروا القصوى لضمان بيئة تعلم أفضل تساهم في الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة – ضمان تعليم ذا جودة عالية.

وقال السيد شاك في كلمته خلال الحفل: "إن افتتاح اليوم يمثل ذكريات سعيدة لطلاب هذه المدرسة حيث أن المبنى السابق كان مسرحاً لذكريات مخيفة أثناء صراع 2014،  فاليوم نحن نرسل رسالة صمود وأمل لهؤلاء الأطفال". وأضاف:" وأود أن أثمن مساهمة الصندوق السعودي للتنمية، فإنه لولا كرم والتزام مثل هؤلاء الداعمين لما تمكنت الأونروا من الاستمرار بتوفير برنامج تعليم قوي للأطفال اللاجئين الفلسطينيين في غزة. ولذا فنحن نشكرهم على هذه المساهمة المهمة".

وحتي هذا اليوم ساهمت المملكة العربية السعودية بما يزيد عن 500 مليون دولار امريكي للأونروا. ففي خلال السنوات الثلاث الماضية أصبحت المملكة السعودية ثالث أكبر داعم للأونروا. كما أنها عضو ذا قيمة في اللجنة الاستشارية للأونروا والتي تقدم المشورة والمساعدة للمفوض العام في تنفيذ أهداف الأونروا منذ 2005.

حول الأونروا:

تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير يتوقع أن يصل في عام 2016 إلى 81 مليون دولار. أما برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، فيتم تمويلها عبر بوابات تمويل منفصلة.

وتأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.