أزمة معبر رفح مسئولية من؟
تاريخ النشر : 2013-04-04 18:19

يبدو أن معاناة الفلسطينيين على المعابر ، أصبحت قدر مكتوب ، ولزاما على الفلسطينيين أن يعانوا الأمرين

رغم أن الدساتير والبروتوكولات الدولية ، وقانون حقوق الإنسان أتاحت ضمن بند الحقوق المدنية ( القول -والسفر والعمل ) إلا أن هذه البنود لا تنطبق على شعب يعيش في جزيرة غزة المقطوعة عن العالم ..

جميع شعوب العالم يتمتعوا بسلامة مرورية وسياحة بكافة مفاهيمها ( حسب المكان - والهدف ) إلا شعبنا الفلسطيني بغزة ، لازال يعاني من أزمات مرورية يتلوها أزمات الإهانة والتفتيش ، سواء كانت في ساحات وطوابير الانتظار في المعبر ، أو تخاشيب الدول ، والتهمة انك فلسطيني من غزة ( المغضوب عليهم والضاليين والمشردين) ..

فرحنا في بداية الأمر كثيرا بالربيع العربي ، وقلنا ذهب عصر (فاروق بيه )، وجاء عصر القعقاع وعمرو الفاتحين الجدد ..

ولكن يبدو أن عمرو وصحبه ، أسوأ من فاروق وحاشيته ،وكلاهما لازال يترنح تحت الأمر الدولي الكاره لنسمات الحرية أو الرياح الجنوبية الفلسطينية ، وكل ما فى الأمر يا ساده ، ان عصر فاروق ومبارك بقى كما هو وخلع ثوبه القديم ، وأعاره للقعقاع وعمرو الفاتحين ..

توجها كآدميين للحصول على إذن حجز لدخول معبر رفح الحدودي المجاور لمصر ،رغم أن موسم الصيف لم يهل بعد ، ونفاجئ أنا وغيري من المئات أن الحجز يتطلب أسابيع ،وقيل لنا أن من حجز من مدة يتم إرجاعهم وبالمئات ، وشرعت انظر في عيون الناس المرضى والطلاب وغيرهم ، وترحمت على الأمة العربية وربما على إسلامها المستغل، وعروبتها المسلوبة ...

وتساءلت أسئلة مشروعة وبريئة

لماذا نحن ؟

وهل بقيت المأساة في ظل الربيع أو الخريف الجديد!؟

وحين عودتي للبيت بخفي حنين ، تداعت في ذهني العديد من الأفكار والمعاني ، وشرعت اطرح على ذاكرتي العديد من التساؤلات ..

هل أزمة معبر رفح مفتعلة ، ومن يقف ورائها ؟؟

هل نحن كفلسطيني في غزة أصبحنا الشماعة الضعيفة التي تعلق عليها الشعوب مشاكلها ، وترحل أزماتها الداخلية؟

أم نحن وضعنا نفسنا في هذا المأزق بسبب التشرذم والانقسام ؟

أم مصالحنا الحزبية الضيقة أوصلتنا إلى هذه الأزمات ، وأصبحت صناعة الذل ديدن البعض منا ؟

وتساءلت سؤال اجتررته من الماضي والحاضر ( ياترى هل سنعود ونصفق ونطلق النار ونوزع الحلوى في ظل أي تغير جديد في عتبات عربية جديدة )

سؤال بريء أطرحة للإخوة في حركة حماس ..كالعادة لا انتظر الإجابة عليه