المعرض يحمل عنوان "التفاف" ويقام في صالة "غاليري 1" بمدينة رام الله في الضفة الغربية، حتى يوم 19 أبريل.
ويحمل اسم المعرض رسالة يفهمها الفلسطينيون جيدا، حيث يسلك كثير منهم طرقا ملتفة كي يصلوا إلى رام الله من المناطق المحيطة، واستخدم أسعد تلك الفكرة محورا لمعرضه الحالي.
ويعد هذا المعرض بمثابة متابعة لمعرض سابق له، أقامه في 2015، صور فيه نباتات وحيوانات الأراضي الفلسطينية.
وأثناء تلك الفترة بدأ أسعد يلاحظ مزيدا من "تدخل الإنسان" في المشهد الطبيعي لطريقه من رام الله إلى مدينته نابلس، وقرر أن يكون ذلك ركيزة للوحاته.
وقال الفنان الفلسطيني: "طوال الوقت أرى الطبيعة. عندما يوقفني حاجز بالشارع وأضطر أن أنتظر ساعتين أو ثلاثة أراها. ففي هذه الحالة أنا نقطة النظر وعلاقتي مع الطبيعة تبدأ من الشارع".
واحتاج إعداد أسعد للمعرض عاما ليجهز لتصوير حواجز الطرق واللوحات وأبراج الكهرباء والسياج التي تحيط بالطرق الالتفافية، فيما تصور واحدة من أكبر اللوحات إقامة حاجز على الطرق.
وأضاف أسعد مشيرا إلى اللوحة الكبيرة: "بهذه اللوحة حاولت أن أركز أكثر على فكرة أنه هذا الساتر الحديدي وهذا الشارع والأسفلت وهدا الخط الأصفر والطبيعة المختفية في الخلف ليست حاضرة كما يجب. كما هو حاضر مثلا الأسفلت أو الحديد".
وقال أسعد إنه يأمل الآن في نقل معرضه إلى مدن أخرى بأنحاء الضفة الغربية.
المصدر سكايو نيوز
