غزة:
أعلنت وزارة الأسري والمحررين في قطاع غزة، صباح الأحد، عن انطلاق فعاليات يوم الأسير الفلسطيني.
وأوضح وكيل وزارة الأسرى بغزة بهاء المدهون، خلال مؤتمر صحفي عقدته بمقر وزارة الاعلام بمدينة غزة، أن الفعالية الأبرز ستكون هذا العام عقد جلسة خاصة للمجلس التشريعي داخل مقر الوزارة لتسليط الضوء على قضية الأسرى.
وأشار إلى أن وزارته ستنظم العديد من الفعاليات والندوات التضامنية والترفيهية لعائلات وأسر الأسرى.
ويُحيي الشعب الفلسطيني يوم 17 نيسان من كل عام يوم "الأسير الفلسطيني"، وتشهد فيه الساحة الفلسطينية عددًا من الفعاليات التضامنية مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاختلال والذين يصل عددهم لنحو سبعة ألاف أسير.
وقال المدهون إن هذا اليوم يوم وطني نظهر فيه مدى الظلم والانتهاكات التي تمارس بحق الأسرى داخل السجون.
وأضاف أن الذكرى تتزامن مع اليوم الذي حُرر فيه أول أسير فلسطيني في أول صفقة تبادل للأسرى مع الاحتلال.
وأشار إلى الانتهاكات الجسيمة التي ينتهكها الاحتلال بحق الأسرى في السجون بما ينافي القوانين الإنسانية المتعارف عليها.
وذكر أن الاحتلال اعتقل أكثر من 800 ألف فلسطيني منذ عام 1976، عدا عن اعتقال 13 ألف امرأة، لافتًا إلى أن الاعتقالات طالت مختلف شرائج شعبنا من أطفال وشيوخ وفتيات ومرضى ومعاقين.
ونبه لوجود أكثر من 1700 أسير فلسطيني يعانون من الإهمال الطبي وسياسة "القتل الصامت"، منهم 25 حالة مصابة بالسرطان، وعشرات المعاقين والمصابين بالرصاص الحي، عدا عن 170 حالة ينتظرون السماح لهم بإجراء فحوصات طبية.
وطالب المدهون السلطة الفلسطينية ببذل الجهود لوضع قضية الأسرى على سلم أولوياتها وعدم تركها لنوايا الاحتلال الكاذبة، داعيًا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات المستمرة بحق الأسرى.
وقال المدهون إن الأسرى يراهنون على قدرة المقاومة الفلسطينية على تحريرهم، ولاسيما بعد إعلان كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن وجود أربعة جنود إسرائيليين بحوزتها.
