رام الله - انطلقت مسيرة عفوية غاضبة في شوارع مدينة رام الله ظهر اليوم منددة بالاحتلال ومطالبة بالقصاص لاستشهاد الأسير "ميسرة أبو حمدية" في المعتقل.
وانطلقت المسيرة من امام الصليب الأحمر لتجوب شوارع المدينة وصولا إلى ميدان المنارة، وردد فيها المتظاهرون شعارات غاضبة تطالب بالثأر والقصاص داعية لهبة جماهيرية على خلفية استشهاد ""أبو حمدية"
وكانت المسيرة دعت لها قوى وطنية ومؤسسات تعنى بشؤون الأسرى والمحررين.
وأعلنت القوى الوطنية والإسلامية في الضفة الغربية ووزارة شؤون الأسرى عن إضراب شامل في كافة المحافظات حداد على روح الشهيد.
وكان الأسير ميسرة أبو حمدية يعاني من مرض السرطان في معتقله، ومن إهمال طبي معتمد في ظل رفض إسرائيلي الإفراج عنه من أجل العلاج بعد وساطات عديدة ومناشدات دولية.
وتشهد سجون الاحتلال مواجهات عنيفة بين الأسرى وحراس السجون أسفرت عن جرح ثلاثة أسرى وستة جنود إسرائيليين إثر احتقان وغضب ساد في المعتقلات على خلفية استشهاد القيادي في حركة فتح اللواء ميسرة أبو حمدية أحد أفراد كتيبة الجرمق التابعة لقوات الثورة الفلسطينية، والمحكوم 99 عاما بتهم متعددة منذ بداية انتفاضة الاقصى الثانية.
من جانب أخر أكد رئيس نادي الأسير قدورة فارس أن الأسير سامر العيساوي يعاني من تدهور مفاجئ في حالته الصحية ومهدد بالموت في أي لحظة.
الجدير بالذكر أن الأسرى في سجون الاحتلال هددوا في وقت سابق بإجراءات تصعيدية ضد سياسة الاهمال المتعمد للأسرى المرضى، ولاسيما الأسرى المصابين بالسرطان وعددهم عشرين أسيرا.
