عمان – نوى:
يتناول فيلم 3000 ليلة للمخرجة الفلسطينية مي المصري حكاية ليال، الشابة الفلسطينية التي تعتقلها القوات الإسرائيلية عند أحد الحواجز ليلا، لتبدأ رحلة المعاناة والصراع من أجل الصمود.
وليال التي تؤدي دورها الممثلة الفلسطينية ميساء عبد الهادي، تزوجت حديثا، واكتشفت في السجن أنها حامل، وأن عليها أن تجابه السجينات الإسرائيليات الأخريات، وعناصر الأمن داخل المعتقل، وسنوات الحبس الثمانية، وشكوك رفيقاتها من السجينات الفلسطينيات بها، لوحدها، إذ أن زوجها تركها، وقرر الهجرة، لأنه لم يجد أي مبرر للبقاء بينما زوجته في السجن.
والفيلم من إنتاج فلسطيني فرنسي أردني إماراتي مشترك، وتقوم شركة ماد سلوشينز وتشارك في بطولته ميساء عبد الهادي ونادرة عمران.
وقدم الفيلم عرضه العالمي الأول في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، ولاقى حينها قبولا واستحساناً بالغين وردود فعل مشجعة، ما جعل الفيلم ينتقل إلى مهرجان لندن السينمائي التابع لـمعهد السينما البريطاني (7 إلى 18 أكتوبر/تشرين الأول 2015).
وتم اختيار 3000 ليلة للمشاركة في المهرجان البريطاني بهذه الكلمات "أول الأعمال الروائية لمي المصري عن أم فلسطينية تحت الاحتجاز، هو حكاية رمزية شاعرية بسيطة وجاذبة للانتباه بقوة، عن الحرية تحت الاحتلال".
وقبل لندن شارك الفيلم في مهرجان بوسان السينمائي الدولي بكوريا الجنوبية (من 1 إلى 10 أكتوبر/تشرين الأول 2015).
وتبدأ عروض الفيلم الأولى الذي جرى تصوير اغلب مناظره في منطقة الزرقاء بمدينتي عمَّان وإربد في الاردن، في صالات المملكة استكمالاً لانطلاقة الفيلم الناجحة في دور العرض الفلسطينية، بعد حصوله على جوائز وتكريمات في مهرجانات السينما الدولية.
انطلقت العروض بمدينة نابلس خلال يناير/كانون الثاني الماضي لمدة أسبوعين، وشهد العرض الأول للفيلم هناك حصول المخرجة على ثلاثة دروع تكريمية تقديراً لجهودها في السينما الفلسطينية.
والفيلم حاز على الكثير من الجوائز السينمائية الرفيعة منها: جائزة لجنة تحكيم الشباب في المهرجان والمنتدى السينمائيين الدوليين لحقوق الإنسان بسويسرا وجائزة الجمهور في مهرجان الفيلم الأول الدولي في أنوناي بفرنسا.
وقبلها فاز الفيلم بجائزة لجنة التحكيم في العروض الدولية لأفلام وتلفزيون المرأة بالولايات المتحدة الأميركية، ونال جائزة الجمهور بالدورة الـستين من مهرجان بلدوليد السينمائي في إسبانيا.
ومي المصري مخرجة فلسطينية أميركية، درست السينما وهي في السابعة عشر من عمرها في جامعة كاليفورنيا، بيركلي وجامعة ولاية سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأميركية حيث حصلت على درجة البكالوريوس، وتمتلك مي تاريخاً هاماً وثرياً من الأفلام الوثائقية التي تتسم بزواياها الإنسانية.
حصلت من خلالها على أكثر من 60 جائزة في مهرجانات السينما الدولية، ومن بين أفلامها: تحت الأنقاض (1983)، زهرة القندول (1986)، جيل الحرب- بيروت (1998)، أطفال جبل النار (1991)، أحلام معلقة (1992)،أطفال شاتيلا (1998)، إمراة في زمن التحدي (1995)، أحلام المنفى (2001)، يوميات بيروت (2006)، و33 يوما (2007).
