النساء يردن إنهاء الانقسام.. من يُجيب؟
تاريخ النشر : 2016-03-15 08:55

غزة- خاص نوى

"شعب واحد، لا شعبين، علم واحد، لا علمين" كانت حناجر الفلسطينيات تهتف بصوت واحد في سلسلة بشرية نظمنها الاثنين حول المجلس التشريعي في كلٍ من الضفة الغربية وقطاع غزة في وقتٍ واحد. مطالبات بإنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة الفلسطينية على قاعدة الشراكة.

الفعالية جاءت بمبادرة من مؤسسات المجتمع المدني، وانطلاقاً من توصيات مؤتمر النساء يردن: "رفع صوت النساء لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية" الذي عقد في حزيران 2015. وانسجاماً مع مطلب الشعب والنساء الفلسطينيات بضرورة إنهاء الانقسام.

ورفعت النساء المشاركات في غزة الأعلام الفلسطينية، ولافتات وعبارات تدعو طرفي الانقسام إلى بذل مزيد من الجهود لإتمام المصالحة الفلسطينية، والمطالبة بمشاركتهن كنساء بنسبة 45% في لجان المصالحة الوطنية.

قالت منسقة الفعالية في غزة، شادية الغول، أن السلسلة البشرية النسائية تهدف إلى بذل ضغط حقيقي على أطراف الانقسام، للعودة إلى الوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة، وإجراء انتخابات شاملة تعمل على تجديد النظام السياسي الفلسطيني. لافتةً أنّ النساء في الضفة الغربية وقطاع غزة سيلعبن دوراً بارزاً خلال الفترة المقبلة من أجل الضغط على حركتي "فتح" و"حماس" من أجل إنهاء الانقسام والبدء في تنفيذ حقيقي لاتفاقيات المصالحة يضمن مشاركة الجميع.

وقالت:" الفترة المقبلة ستشهد سلسلة من الفعاليات التي ستنظمها المؤسسات النسائية للمطالبة باستعادة الوحدة الوطنية، ومن أجل الخروج من الواقع المعيشي الصعب الذي يعيشه شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية".

أكدت النساء في بيان في نهاية الاحتفالية على ضرورة تغليب مصلحة الوطن، وتحقيق وحدة وطنية حقيقية تُنهي جميع الخلافات السائدة في المجتمع على خلفية الانقسام، وتوحيد المؤسسات السيادية المدنية والأمنية، والحفاظ على العملية الديمقراطية والتعددية السياسية في المجتمع الفلسطيني من خلال التداول السلمي للسلطة، ومشاركة الجميع في العملية الانتخابية، بما يضمن حرية وكرامة المواطن الفلسطيني.

وطالب البيان وسائل الإعلام بضرورة تبني خطابٍ إعلامي وطني مسؤول يدعو إلى الوحدة الوطنية، والتأكيد على دور الإعلام المحلي في تعزيز قِيَم التسامح وحرية الرأي والتعبير، ونبذ التشرذم والتمييز والفئوية.

ودعا الى إجراء حوار وطني، يضم جميع الفصائل والتنظيمات السياسية، والقوى الاجتماعية، وتأكيد مشاركتنا كنساء بنسبة 45% في لجان المصالحة الوطنية، ووضع اطار تنفيذي لبنود اتفاق القاهرة وبيان الشاطئ ملزم ومحدد باطار زمني معلن لشعبنا الفلسطيني.

وقالت مريم أبو دقة، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: "إن رسالة الشعب والمرأة الفلسطينية إنهاء الانقسام، مضيفة" لأننا ندرك أن الانقسام مصلحة بحتة للاحتلال الإسرائيلي واستمراره».

وأضافت" هذا الوطن ليس لحماس أو فتح أو الفصائل، إنما هو لكل الشعب الفلسطيني بكل مؤسساته، ونريد الخلاص من الاحتلال بإنهاء الانقسام"، مؤكدة أن كلمة السر للوحدة ولكل المؤسسات والقوى الفلسطينية بإنهاء الانقسام الداخلي.