حفل تكريمي لأمهات الأطفال المصابين بمتلازمة داون
تاريخ النشر : 2013-03-31 13:05

أريحا -نوى - نهيل أبو غيث: كرم عدد من أخصائي وطلبة علم النفس في جامعة القدس، أمهات ومشرفات الأطفال المصابين بمتلازمة داون، أول أمس، خلال حفل نظمته الأخصائية النفسية لانا إعمر في الهلال الأحمر بأريحا، بمناسبة اليوم العالمي لمتلازمة داون.

افتتح الحفل الدكتورة سهير صباح بمحاضرة تثقيفية حول آلية التعامل مع الأطفال المصابين وكيفية تقبل العائلة وتكاتفها لتقديم المساعدة الممكنة لهذا الطفل.
فيما أجابت صباح على الكثير من الأسئلة التي تشغل الكثير من الأهالي، كالحد الأعلى لعمرهم، وهل يساهم عمر الأم في إصابة الجنين، وهل العوامل الوراثية تلعب دورا في الإصابة.
وطالبت صباح الأهالي بالضغط على المؤسسات ليحصل الأطفال المصابين على مستحقاتهم العلاجية مجانا والتعليم الحكومي، بالإضافة لحقهم بوجود مؤسسات تأهيل مهني، إذ أكدت على أن ذوي الإعاقة لديهم مواهب بإمكانهم تنميتها في حال وجود المؤسسات الكفيلة بذلك.

وعن بلورت فكرة الحفل تقول منسقة وراعية الحفل لانا إعمر لـ "نوى": "بدأت أفكر بعمل نشاط صغير تعبيرا عن حبي لتلك الفئة ورسم الفرحة على شفاههم، وتكريما لأهاليهم، في يوم جمع تاريخه بين يوم الأم واليوم العالمي لمتلازمة داون، فقمت بطرح الموضوع على والدي الذي بدوره دعمني معنويا وماديا.
وعن اختيارها للهلال الأحمر الفلسطيني لتنفيذ الحفل تضيف إعمر: اقترحت الفكرة على صديقتي المعلمة في الهلال الأحمر وسام عويضات، فوجدت منها تحفيزا وإقبالا للقيام بإنشاء النشاط، بالإضافة إلى أنني كنت أتدرب سابقا في هذا المركز وأنشأت علاقة طيبة مع ذوي متلازمة داون وودت أن اقدم شيئا وإن كان بسيطا تعبيرا عن حبي ودعمي لهم.
وعن تكرار التجربة أوضحت لانا إعمر: سأكررها في الأيام القادمة، وخير برهان على ذلك أن هذا النشاط  ليس الأول الذي أنفذه، فلقد قمت بعمل نشاطات مماثلة له السنة الماضية، في الهلال الأحمر مع ذوي الإعاقة، وفي مستشفى الأمراض النفسية في بيت لحم مع المرضى النفسيين.

بينما أشارت المشرفة الخاصة سامية أبو زياد إلى التشجيع الدائم للتشبيك مع المجتمع المحلي من جامعات ومؤسسات وجمعيات ومدارس، لأن الهدف هو  دعم فئة ذوي الإعاقة بكافة أنواعها ودمجهم في المجتمع وتطبيق حقوقهم وتغيير نظرة المجتمع لهم، ومساندتهم.

 في حين تمنت أبو زياد بأن يحذوا الجميع حذو طلاب جامعة القدس على لفتتهم الرائعة لإسعاد هذه الفئة.

وتخلل الحفل توزيع الهدايا والألعاب على الأطفال والرسم بالألوان على الوجوه وفقرات ترفيهية بمشاركة أخصائي وطلبة علم النفس.