الانتفاضة الفلسطينية تلاحق العدو من القدس الى تل أبيب
تاريخ النشر : 2016-03-09 00:54

نوى – (وكالات) :

 فيما وصل نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الى "إسرائيل"، مساء الثلاثاء، في زيارة تستغرق يومين، تصاعدت حدة الهبّة الفلسطينية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه لتشعل نار الغضب في كل من القدس وتل أبيب ويافا في خرق جديد لأراضي فلسطين المحتلة منذ العام 1948.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية ومصادر طبية أن مقاوماً فلسطينياً طعن عشرة مستوطنين إسرائيليين في واجهة تل أبيب البحرية، الثلاثاء، ما أدى الى مقتل أحدهم.

وأضافت الشرطة أن المهاجمً أصاب ثلاثة اشخاص بجروح في منطقة مرفأ يافا قبل ان يتوجه الى مطعم ويطعن أربعة آخرين، فيما اشارت "منظمة نجمة داود" الاسعافية الى مقتل أحد الأشخاص وإصابة تسعة، في حين أكدت الشرطة اطلاق النار على المقاوم.

وقالت السلطات الإسرائيلية إن عشرة إسرائيليين على الأقل طعنوا في منطقة مرفأ يافا، اليوم لثلاثاء.

وذكرت خدمة "ماجن دافيد أدوم" للإسعاف إن خمسة منهم إصاباتهم خطيرة.

وقالت الشرطة إن المهاجم الذي لم تعلن هويته قد "جرى تحييده".

واستشهد ثلاثة مقاومين فلسطينيين، في وقت سابق اليوم، بعد مهاجمة مستوطنين وجنود إسرائيليين.

وذكرت مصادر الاحتلال أن فلسطينياً فتح النار على الشرطة العسكرية في شارع مزدحم، ما أدى إلى إصابة ضابطين بإصابات بالغة قبل أن ترديه الشرطة قتيلاً بالرصاص اليوم الثلاثاء في القدس المحتلة.

وفي وقت سابق من اليوم، استشهدت فلسطينية تبلغ من العمر 50 عاماً بالرصاص بعد أن حاولت طعن ضباط شرطة إسرائيليين.

الى ذلك يجري نائب الرئيس الأميركي محادثات غداً الأربعاء مع رئيس وزراء "إسرائيل" بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة، والرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية.

ومع زيادة حدة المواجهات في الشهور الخمسة الماضية، قال مسؤولون أميركيون إنه من غير المتوقع تحقيق انفراجة في عملية السلام أثناء زيارة بايدن.

ومنذ تشرين الأول أدت عمليات طعن وإطلاق نار وصدم بالسيارات من قبل فلسطينيين إلى قتل 28 إسرائيليًا وأميريكي واحد. وقتلت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 174 فلسطينياً منهم 116 تقول سلطات الاحتلال إنهم مهاجمون. وقُتل معظم الآخرين بالرصاص خلال احتجاجات ضد ممارسات جيش العدو وسلطاته.

وجاء بايدن من الامارات في وقت تسود فيه العلاقة المتأزمة بين الحكومة الاسرائيلية والبيت الابيض خصوصاً غداة اعلان نتنياهو نيته عدم التوجه الى واشنطن ورفض عرض للقاء الرئيس باراك اوباما في 18 اذار.