رام الله:
استشهد اليوم الثلاثاء، ثلاثة مواطنين بينهم سيدة برصاص قوات الاحتلال بزعم تنفيذهم عمليات اطلاق نار وطعن في القدس و"تل ابيب".
فقد استشهد شاب "مجهول الهوية" برصاص قوات الاحتلال مساء اليوم الثلاثاء، في شارع صلاح الدين بالقدس المحتلة بزعم تنفيذه عملية اطلاق نار أسفرت عن اصابة شرطيين اسرائيليين وصفت جراح احدهما بالخطيرة.
وسبق ذلك، بنحو ساعة، استشهاد شاب فلسطيني "مجهول الهوية" أيضا، مساء اليوم، برصاص الشرطة الإسرائيلية في "بيتح تكفا" شرق تل ابيب، بزعم طعنه يهوديا.
واكدت شرطة الاحتلال استشهاد فلسطيني في أحد أسواق "بيتح تكفا" شرق تل أبيب دون الإعلان عن هويته، زاعمة طعنه يهوديا أصيب بجروح متوسطة حسب ما جاء في البيان.
وتضاربت الانباء في وسائل الاعلام الاسرائيلية حول خلفية الطعن التي قد تكون على خلفية شجار بينهما او عملية "قومية."
وكانت سيدة مقدسية استشهدت قبل ظهر اليوم الثلاثاء، برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في القدس القديمة.
وأكد بيان أصدرته شرطة الاحتلال استشهاد المقدسية فدوى محمد أبو طير (51 عاما) من سكان قرية "أم طوبا" جنوب القدس المحتلة، بزعم محاولتها طعن جندي في البلدة القديمة من القدس، دون وجود اي اصابات في صفوف الجنود.
وقالت وكالة وفا في القدس إن عملية اطلاق الرصاص تمت ما بين مدخل سوق القطانين المُفضي الى المسجد الأقصى، وباب الحديد (من أبواب الأقصى)، وقد تركت السيدة على الأرض تنزف قبل نقلها بواسطة سيارة اسعاف الى المستشفى، وهناك تم الاعلان عن استشهادها، حسب ناطقة باسم شرطة الاحتلال.
وقال شهود عيان إن الشهيدة أبو طير لم تكن تحمل سكيناً وإنما أطلق جندي النار عليها لأنها لم تتوقف انصياعا لأوامره.
واكد شهود العيان ان السيدة ابو طير تلقت رصاصة نافذة في عينها ورصاصات اخرى في القسم العلوي من جسدها، وبقيت تنزف على الارض اكثر من نصف ساعة قبل ان يعلن عن استشهادها.
ونوهت مراسلتنا الى ان قوات الاحتلال أعادت فتح بوابات القدس القديمة بعد نقل الشهيدة واحتجاز جثمانها.
وتسود البلدة القديمة في القدس أجواء شديدة التوتر وسط انتشار واسع لقوات الاحتلال ودورياته، وقد أغلقت قوات الاحتلال بابي الساهرة والعامود (من أبواب القدس القديمة)، في حين انتشرت دوريات راجلة ومحمولة وخيالة وسط المدينة وفي الشوارع المحاذية لسور القدس التاريخي.
