تعطل المصالحة بين مشعل ووزير المخابرات المصري
تاريخ النشر : 2016-03-08 05:42

غزة:

اكد أحد المسؤولين عن حركة حماس في قطاع غزة، أن ما وجه إليها من اتهامات من قبل وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبد الفتاح، بتجهيز وتدريب مجموعة اغتيال النائب العام، شكل صدمة كبيرة للحركة، وأوقفت جهود مصالحة وتقارب بدأ فيها الجانب المصري تجاه حركة حماس.

وإلى التفاصيل الوافية عن القضية وملف التقارب، يقول المسؤول الكبير في حماس ان حركته كانت قد أنهت وضع قائمة تضم عددا من قياداتها في غزة، وأخرى من المقيمة في العاصمة القطرية الدوحة، للذهاب إلى القاهرة بعد القطيعة الطويلة، بهدف بحث ترتيب الملفات المشتركة وتحسين العلاقة التي انقطعت، ولم يبق منها إلا القليل منذ خروج الجيش المصري ضد حكم الإخوان المسلمين.

ويكشف هذا المسؤول في حديثه لـ “رأي اليوم” ان اتصالات أجريت منذ أكثر من شهر بين قيادات كبيرة في جهاز المخابرات العامة المصرية، وهي الجهة المشرفة على الملف الفلسطيني وإدارة الوساطة بين فتح وحماس بشأن المصالحة، مع مسؤولين كبار في حركة حماس بقطر، بينها اتصال مباشر أجري مع رئيس المكتب السياسي خالد مشعل، بعد عدة تفاهمات واتصالات لتقريب وجهات النظر مع القيادي موسى أبو مرزوق.


وجرى التوافق بين كل من مشعل والمسؤول في جهاز المخابرات المصري، على إنهاء حقبة الخلاف وتقريب وجهات النظر وتعزيز العمل المشترك من خلال إرسال وفد من الحركة يمثل قيادتها في قطر، ومن غزة التي منعت مصر طوال الفترة الماضية خروجهم، من أجل زيارة القاهرة وعقد لقاءات على أعلى مستوى لفتح صفحة جديدة في العلاقات.

وأقر بذلك علنا القيادي في حماس صلاح البردويل الذي قال في مؤتمر صحفي ان الحركة كانت تستعد للخروج بوفد إلى مصر بناء على اتصالات مع وزير المخابرات المصرية.


وأكد أن مشعل كان قد أجرى اتصالات بوزير المخابرات جرى خلالها التأكيد على ان حماس لا تتدخل في الشأن الداخلي المصري.