غنيم: 97% من مصادر المياه في غزة ملوثة والوضع كارثي
تاريخ النشر : 2016-03-08 05:33

غزة:

قال رئيس سلطة المياه الوزير مازن غنيم إن قطاع غزة يمر بأزمة مياه كارثية، مطالباً جميع الجهات بالتحرك لإنقاذ الوضع، حيث أنه لا يوجد مجال للتأخر وسط تصاعد مستمر في حدة الأزمة والتلوث الذي طال 97% من المياه الجوفية.

جاء ذلك خلال كلمة غنيم في الاحتفال الذي نظمته سلطة المياه بالشراكة مع مصلحة مياه بلديات الساحل بدعم من وكالة التنمية النمساوية، في محطة التحلية المحدودة في دير البلح وسط غزة.

وشارك في الحفل وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة، ومسؤولين في سلطة المياه والمصلحة، وعدد من رؤساء البلديات، وعدد من المؤسسات المحلية والدولية العاملة في قطاع المياه.

وحذر غنيم  من استمرار الاستنزاف للخزان الجوفي في ظل شح الموارد والإمكانات، مشيرا إلى أن هناك سباقا مع الزمن لتنفيذ سلسلة من المشاريع الطموحة التي تهدف إلى تعزيز مصادر المياه وضمان استدامتها قبل عام 2020، الذي يعتبر مؤشرا للوضع الإنساني الصعب في القطاع.

وتطرق إلى ملف التحلية الذي يعتبر ملفا محوريا في هذا الجانب، ومن ذلك محطة التحلية المركزية (55 مليون متر3 سنوياً)، و3 محطات محدودة الكمية (أكثر من 13 مليون متر3 سنويا)، وأعمال ملحقة تشمل الخط الناقل الذي يربط شمال القطاع بجنوبه.

وأشار إلى مشاريع معالجة المياه العادمة، التي تضم ثلاث محطات مركزية في شمال ووسط وجنوب القطاع، وتعمل هذه المشاريع على تعزيز استخدام موارد المياه البديلة في الري والزراعة ما يخفف حدة استهلاك المياه الجوفية من جهة وتعزيز الخطط الزراعية من جهة أخرى.

ولفت الوزير غنيم إلى يوم المياه العالمي الذي اعتمد كمناسبة عالمية في عام 1993، وما يشير إليه ذلك من تركيز على أهمية المياه في حياة الإنسان، وأن الحصول عليها أمر يدخل ضمن حقوقه الأساسية.

وأوضح أن عنوان هذا اليوم خلال هذا العام وهو "المياه والوظائف" يذكر الجميع بدور هؤلاء الجنود المجهولين من طواقم المياه بمختلف تخصصاتهم ومهامهم، والذين يعملون بدون كلل أو ملل لأداء واجباتهم تجاه أبناء شعبهم في كل الظروف. 

وقال غنيم إن نحو 890 موظفا يعملون في المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والبلديات العاملة في قطاع المياه في غزة، إضافة إلى عشرات المؤسسات الدولية والمحلية التي تنفذ مشاريع لها علاقة بالمياه والصرف الصحي على المستوى الطارئ والتنموي والمستدام.

وأضاف: "هناك من بيننا من عملوا لسنوات بل لعقود في قطاع المياه، ومنهم من ضحى بدمه شهيداً أو جريحاً خلال أداء مهامه خلال الحروب المتعاقبة على غزة، ومنهم من تقاعدوا ولكن يظل عملهم وما بذلوه من عطاء في خدمة وطنهم أمراً يستحق التقدير والوفاء منا جميعاً".