يوميات هندية.. في تاكسي مومباي
تاريخ النشر : 2016-03-03 10:58

إنها مومباي.. المليئة بالضجيج والغبار والحيوية.
يعيش في هذه المدينة الهندية أكثر من 22 مليون شخص، ويستخدم عشرات الآلاف منهم سيارات الأجرة الكلاسيكية للتنقل اليومي. هذه السيارات، تبدو جميعها متشابهة من الخارج، لكن بمجرد دخولها من السهل الاكتشاف أن الكثير منها قد تغير تماماً.
«يمكنني رؤية أن القماش موجود في كل مكان. نعم، وكأنك تدخل شرنقة»، تقول سائحة تتجول في المدينة منذ أيام.
وابتكرت شركة «فابريك تاكسي» Taxi Fabric منذ أكثر من عامين هذه الرؤية الجديدة لسيارات الأجرة في المدينة الصاخبة، مضيفة إليها لوحات زاهية بالألوان، لرواية قصة مومباي، وأخذ الركاب في رحلة.
ويُظهر هذا القماش في آن، فناً ممكناً للسيارات، ويروي يوميات مومباي والهند، من الرياح الموسمية إلى الأمطار، إلى اليوغا والتأمل.. وبوليوود طبعاً.
«إنه الجيد والسيء والجميل.. تمتلئ سيارة الأجرة بمشاهير بوليوود وشخصياتهم في الأفلام التي تعود لثمانينيات القرن الماضي»، تقول مواطنة تواظب على استخدام سيارات الأجرة للذهاب إلى عملها.
بدأ الأمر كتجربة، حين قرر المصمم سانكيت أفلان في أواخر العام 2014، العائد من كراتشي للاستقرار في مومباي، الانطلاق في تجربة جديدة كان الهدف منها في بادئ الأمر التركيز على المدينة وسياراتها للنقل العمومي الصفراء اللون.
ومع ذلك، لا يزال أصحاب الشركة يواجهون المشكلة القديمة إلى اليوم. «هل أنت رجل أعمال أو مصمم؟»، يسألهم البعض. «أنا مصمم؟»..«إذا، هل تعتقد أنه سيكون لديك مشروع يدر عليك بالمال؟».. «نعم». ولكن كيف؟ ربما تكون الإجابة في المزيد من سيارات الأجرة، أو عربات الـ«توك توك».
وهناك الآلاف منها في البلاد، فقط فكروا بما يمكنها فعله!
(«سي أن أن»)