حماس: مسؤولون بالسلطة أبلغوا "إسرائيل" رفض زيادة كهرباء غزة
تاريخ النشر : 2016-03-01 14:21

غزّة - نوى

كشف المتحدث الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سامي أبو زهري عن طلب السلطة الفلسطينية من الاحتلال الإسرائيلي خلال لقاء رسمي بعدم زيادة إمدادات الكهرباء لقطاع غزة.

وأوضح أبو زهري في تصريح خاص بوكالة "صفا" الثلاثاء أن لقاء عقد في أواخر عام 2015 بين وزراء في حكومة رام الله ومسؤولين بالسلطة من جهة ومسئول إسرائيلي من جهة أخرى، أبلغوه خلاله برفض الحكومة مشروع زيادة إمدادات الكهرباء لغزة فيما يعرف بالخط 161.

وكان مسؤولون في شركة كهرباء غزة بينوا أن تشغيل خط الربط الكهربائي القادم من "إسرائيل" والمعروف باسم الخط “161″ من المتوقع أن يمد قطاع غزة بما يعادل 100 ميجا واط من الطاقة الكهربائية الامر الذي يمكن ان يخفف من حدة ازمة انقطاع الكهرباء بشكل كبير.

وأكد أبو زهري أن وزراء حكومة الحمد الله ومسؤولي السلطة المشاركين في الاجتماع طلبوا من المسؤول الإسرائيلي تجاهل هذا المشروع.

واعتبر المتحدث باسم حماس أن هذا الموقف بالرغم من حجم الأزمة والكارثة في القطاع بسبب أزمة الكهرباء يدلل على تورط قيادة السلطة الفلسطينية والحكومة في جريمة حصار غزة.

وأشار إلى أن الموقف الذي أعلنت عنه حركة فتح مؤخرا برفض إقامة ميناء في غزة لكسر الحصار المفروض عليها، يضاف إلى جملة الشواهد والأدلة على رغبة قيادة السلطة وفتح بإبقاء غزة تحت الحصار وابتزاز أهلها من خلال التضييق عليهم.

يشار إلى أن القناة العبرية العاشرة، كشفت الليلة الماضية، النقاب عن إحباط الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤخراً لمشروع مد خط كهربائي جديد لقطاع غزة.

وقالت القناة إن المشروع كان عبارة عن مبادرة لرجل أعمال إسرائيلي والذي طرح مد خط كهربائي خاص لقطاع غزة، حيث حظيت الفكرة بموافقة سياسية وأمنية إسرائيلية بينما عارضها عباس بشدة.

وتساءلت القناة الإسرائيلية عن سبب رفض عباس للفكرة التي حظيت بموافقة إسرائيلية على وجه الخصوص، مشيرة الى فرضية رغبة ابو مازن بمعاناة سكان القطاع أكثر تحت حكم حماس ومقارنة وضعهم بالمناطق الخاضعة لسيطرته بالضفة.

كما أشارت القناة إلى أن مبادرة مشروع الكهرباء الشمسي والتي عرضها رجل أعمال إسرائيلي آخر، لم تلق صداً أو تجاوباً، حيث يتم البت بالمشروع حالياً، وبينما تميل "إسرائيل" للموافقة على هكذا مشروع أيضاً بدا أبو مازن رافضاً لاعتبارات مختلفة بحسب القناة.

ويحتاج قطاع غزة إلى نحو 400 ميغاوات من الكهرباء، حتى تعمل مدة 24 ساعة، بينما لا يتوفر حاليًا إلا 212 ميغاوات توفر "إسرائيل" منها 120 ميغاوات، ومصر 28 ميغاوات، وشركة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، 60 ميغاوات"، مما ينتج عنه ساعات قطع لا تقل عن 8 ساعات يوميا