غزّة - نوى
طالبت هيئات شبابية في قطاع غزة، اليوم الخميس، بمنح الشباب الفلسطيني حقوقه، وزيادة دعممشاريعه من جهات محلية ودولية.
وقال المتحدث باسم الهيئات الشبابية هاني الحلبي، خلال مؤتمر عقده في بيت الصحافة بغزة، إنصندوق دعم الشباب الذي فعّلته وزارة الشباب والرياضة بغزة "خطوة في الطريق الصحيح، لكنهامحدودة أمام سيل طلبات الشباب للإقراض والتمويل".
وكانت الوزارة أعلنت عن تخصيص 100 ألف دولار كقروض لنحو 50-70 مشروعًا كمرحلة أولى، في محاولة لتوفير فرص عمل للشباب في ظل حالة البطالة المنتشرة منذ سنوات.
وعدّ الحلبي تفعيل وزير العمل رئيس مجلس إدارة الصندوق الفلسطيني للتشغيل مأمون أبو شهلا لفرعللصندوق في غزة "خطوة صحيحة، ولكنها أيضًا غير كافية ومحدودة جدًا بالمقارنة بحركة عمل الصندوقبالمحافظات الشمالية من الوطن".
وكان أبو شهلا أعلن عن بدء عمل الصندوق بغزة منتصف يناير الماضي، وذلك بتمويل 50 مشروعًا بقيمة 250 ألف دولار، كقروض حسنة، بدعم إيطالي.
وطالب الحلبي الحكومة الفلسطينية والمؤسسات الدولية المانحة والأهلية بزيادة الاهتمام بالمشاريعالصغيرة للشباب "تمويلاً قبل الإقراض، وزيادة أعداد المستفيدين من الشباب وزيادة نسبة الإقراضللمشاريع الجماعية".
وطالب بعمل عضويات للمراكز الشبابية في مجالس إدارة هذه الصناديق.
ودعا المجلس التشريعي والحكومة لتفعيل بند رقم 8 في المادة رقم 5 من قانون الشباب الفلسطيني،والذي ينص على دعم المشاريع الشبابية الفردية والجماعية، وتشجيع المشروعات الصغيرة، وتقديمالتسهيلات اللازمة لدعمها وإعفائها من الضريبة للسنة الأولى على الأقل.
وقال: "لابد للمؤسسات الدولية والأمم المتحدة والمانحين من حماية ودعم حقوق الشباب الفلسطيني،الذي من حقه العيش بكرامة وحرية وحقه في العمل، وحماية الشباب والفتيات والأطفال والشعب منجرائم الاحتلال الإسرائيلي".
وطالب الجهات المعنية والرسمية والأهلية والجامعات والمعاهد والمؤسسات المانحة بدعم برامج تشغيل الخريجين والشباب لسوق العمل، وإعداد وإدارة المشاريع الصغيرة بزيادة التوعية والمهارات المتعلقة بذلك.
وتتكون الهيئات الشبابية في غزة من مراكز شبابية وجمعيات ومبادرات شبابية من أجل تحقيق أهداف الشباب، وهي مرخصة من وزارة الشباب والرياضة ووزارة الداخلية.
