الاحتلال يشدد اجراءاته بالأقصى
تاريخ النشر : 2016-02-11 14:50

القدس المحتلة - نوى

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي الخميس الشاب تامر شلاعطة (38 عامًامن مدينة سخنين في الداخل الفلسطيني من دخول المسجد الأقصى المبارك، رغم انتهاء إبعاده الإداري عن المسجد البالغة 6 أشهر.

وأوضح شلاعطة لـ"كيوبرسأن إبعاده الظالم عن المسجد الأقصى، انتهت مدته أمس، إلا أنه لدى دخوله اليوم من باب الملك فيصل منعه عناصر الاحتلال من الاقتراب وأوقفوه لفحص هويته، وأبلغوه أن ضابط الاحتلال ضم أسمه إلى قائمة الممنوعين من دخول المسجد دون الإفصاح عن سبب.

ولفت إلى أنه حاول دخول المسجد من أبواب أخرى، إلا أنه اكتشف تعميم اسمه على كافة الأبواب ومراقبة تحركاته عبر الكاميرات المنتشرة في البلدة القديمة.

ووصف شلاعطة فترة إبعاده عن المسجد الأقصى، بالطويلة القاسية، قائلًا "كنت أحلم بعودتي إلى الأقصى والانتهاء من كابوس الإبعاد”.

وأكد أن هذه الممارسات التعسفية "لن تثنينا عن إحياء المسجد الأقصى وحمايته، ولن تمنعنا الاعتقالات وأوامر الإبعاد الظالمة من التواصل معه”.

وفي السياق، شهدت باحات المسجد الأقصى ومداخله صباح الخميس تشديدات وقيود على المصلين من كافة الفئات العمرية، وانتشرت قوات الاحتلال بالقرب من المصاطب والمتحف الاسلامي وبابالمغاربة، وأحاطت المصلين في حلقات العلم المنتشرة في رحابه.

وكثفت عناصر الاحتلال من قيودها على المصلين أثناء دخولهم للأقصى، ونصبت الحواجز الحديدية عند مداخله واحتجزت هويات كافة الوافدين للصلاة من الشبان والنساء وكبار السن.