الحكومة: جاهزون للاستقالة من أجل الوحدة
تاريخ النشر : 2016-02-09 19:03

رام الله:

حذر مجلس الوزراء خلال جلسته الأسبوعية التي عقدها اليوم الثلاثاء، في مدينة رام الله، برئاسة رئيس الوزراء رامي الحمد الله، من الانتقادات والحملة التي بدأتها إسرائيل لإفشال الأفكار الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام، بحجة أن فرنسا ستعترف بدولة فلسطين في حال فشل المفاوضات التي ستنطلق عقب المؤتمر.

اعلن مجلس الوزراء اليوم الثلاثاء استعداده لتقديم استقالة الحكومة دعما للمصالحة الفلسطينية وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة جاهزة لتقديم استقالتها لدعم تشكيل حكومة وحدة وطنية، وأنها ستقدم كل ما من شأنه دعم جهود تحقيق المصالحة الوطنية، وستتحمل مسؤولياتها كاملة إلى حين تشكيل حكومة جديدة.

واضاف ان مواجهة تحديات المرحلة يقتضي إيلاء بيتنا الداخلي كل الجهد، ومنحه أعلى درجات الاهتمام الوطني، على صعيد المصالحة الوطنية، وإنهاء الانقسام وتوحيد الجهد والبرنامج الوطني، وتوفير كل مقومات الصمود والمقاومة والبقاء على الأرض، حتى نتمكن معا من حماية مشروعنا الوطني، وتعزيز قدرتنا على مواجهة التحدي الأكبر المتمثل في إنهاء الاحتلال، ومواجهة مشاريع الاستيطان وتهويد القدس.

واعلن امس الاثنين عن التوصل الى "تصور عملي" بين وفدي حركتي فتح وحماس برعاية قطرية لتشكيل حكومة وحدة وطنية بناء على اتفاقيات المصالحة وابرزها اتفاق القاهرة.