رام الله:
بحث وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، اليوم الاثنين، مع المدير الإقليمي للبنك التجاري الأردني منتصر الششتري، صياغة اتفاقية شراكة لتطوير وتحسين البيئة المدرسية بدعم من البنك، تعزيزاً للتعاون المشترك وخدمة العملية التعليمية.
وأشاد صيدم بمبادرة البنك التجاري ومساهماته لدعم التعليم في العديد من المجالات على مستوى التعليم العام والعالي، مؤكداً أهمية مثل هذه المبادرات ودورها الحيوي في تقديم خدمات نوعية لأطفال فلسطين.
بدوره، أعرب الششتري عن استعداده لتقديم الدعم للوزارة ومواصلة الجهود التطويرية، مشيراً إلى البرامج والمشاريع التي ينفذها البنك في إطار مسؤوليته الاجتماعية خاصة في مجال التعليم.
وفي سياق متصل، التقى صيدم برئيس جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا د. بشار الكرمي، بهدف مناقشة عدة قضايا تهم الشأن التربوي.
وتضمن اللقاء بحث آليات إدراج موضوعات توعوية وتثقيفية حول الثلاسيميا في المناهج التعليمية، وإطلاق مسابقة الكترونية لطلبة المدارس من مختلف محافظات الوطن، وإشراك الجمعية في فعاليات برنامج النشاط الحر الذي تنفذه الوزارة في 100 من مدارسها.
وأشار صيدم إلى الاهتمام الذي توليه الوزارة في سبيل رفد طلبة المدارس والجامعات بالمعارف التي من شأنها تعزيز الجوانب التوعوية لديهم، معرباً عن رغبته في توسيع الشراكة مع جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا من أجل ضمان تحسين نوعية التعليم وجودته وإكساب الطلبة مهارات متخصصة.
من جهته، أطلع الكرمي، صيدم، على برامج الجمعية ونشاطاتها، مؤكداً أهمية التعاون مع وزارة التربية في العديد من المجالات ومنها إجراء دراسة بحثية بالتعاون مع الصحة المدرسية، والانخراط في برنامج النشاط الحر وغيرها من الفعاليات التي تستهدف خدمة التعليم.
في سياق آخر، أكد صيدم، خلال اجتماعه مع وفد من منظمة وورلد لينكس، ضرورة المضي قدماً في إحداث تغيير حقيقي في التعليم، والبناء على الانجازات المتراكمة، وتوظيف التكنولوجيا لخدمة التعليم، والعمل على تعزيز روح الإبداع لدى الطلبة وإطلاق العنان لهذه الإبداعات.
وأشار صيدم إلى مساعي الوزارة الراهنة لتطوير نظام الثانوية العامة والمناهج وتنفيذ برنامج رقمنة التعليم في المدارس وصندوق الانجاز والتميز لتكريم المعلمين المبادرين والملهمين، معرباً عن افتخاره ببرامج منظمة وورلد لينكس ودورها في إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة في التعليم.
بدوره، أطلع رئيس مجلس ادارة المنظمة، ناصر الدين، صيدم، على فلسفة البرنامج وأهدافه، موضحاً أن البرنامج يستهدف تأهيل المعلمين وتدريبهم وبناء القدرات العربية وتعزيز التشبيك بين المنظمة وغيرها من المؤسسات الشريكة.
واتفق المجتمعون على أهمية الاستفادة من برامج المنظمة بما يتفق والسياق الوطني الفلسطيني، والوصول إلى مخرجات واقعية تحقق الغايات المنشودة.
