النقابة تدين الاعتداءات على الصحفيين في القدس
تاريخ النشر : 2016-02-04 08:52

رام الله-نوى:

دانت نقابة الصحفيين بشدة سلسة الاعتداءات والانتهاكات التي نفذتها سلطات الاحتلال يوم أمس الاربعاء بحق الصحفيين ووسائل الاعلام في القدس المحتلة، وقالت أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق تصاعد جرائم الاحتلال ضد الصحفيين وتنوعها ارتباطًا بفشل الاحتلال في ايقاف هبة أبناء الشعب الفلسطيني، وفشل وسائل إعلامه في تسويق الرواية الاسرائيلية أمام شمس الحقيقة الساطعة التي تنقلها وسائل الاعلام الفلسطينية عبر الصحفيين الذين يواصلون عملهم بمهنية وجرأة وإصرار رغم كل ما يتعرضون له من بطش الاحتلال.

وجددت النقابة في بيان لها دعوتها للاتحادين العربي والدولي للصحفيين، ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية وتلك المعنية بحرية الرأي والعمل الصحفي الى ادانة جرائم الاحتلال المتواصلة ضد صحفيينا، والى ممارسة ضغوطها على سلطات الاحتلال لثنيها عن ارتكاب مزيد من الاعتداءات بحق الصحفيين وحرية العمل الصحفي في كافة الاراضي الفلسطينية.

ورصدت نقابة الصحفيين أربعة اعتداءات وانتهاكات وقعت في القدس يوم أمس، حيث استدعت شرطة الاحتلال الزميل الصحفي نادر بيبرس مخرج برنامج (صباح الخير يا قدس) الذي ينتجه ويبثه تلفزيون فلسطين، واخضعته لتحقيق طويل بدعوى ممارسة التحريض من خلال فقرات البرنامج قبل ان تفرج عنه في ساعة متأخرة من مساء امس.

وقامت قوات الاحتلال بالاعتداء بالضرب على الزميل الصحفي أحمد جرادات مراسل قناة (فلسطين اليوم) ومنعته من تغطية عملية القدس وتداعياتها رغم ابرازه للبطاقة الصحفية التعريفية، كما اعتدت بالضرب المبرح على المصور الصحفي في شركة بالميديا اسحق الكسبة ومنعته من تصوير الأحداث وقمع قوات الاحتلال للمقدسيين في اعقاب وقوع العملية.

وشن ما يسمى مكتب الاعلام الحكومي حملة محمومة على بعض وسائل الاعلام من ضمنها قناة الجزيرة الانجليزية وقناة سي بي اس نيوز الامريكية  بدعوى " قلب الحقائق "، وذلك على خلفية استخدام القناتين اوصاف وتعابير مهنية تعكس حقيقة ما جرى ويجري في القدس.

وذكّرت نقابة الصحفيين المجتمع الدولي بمسؤولياته القانونية والأخلاقية لحماية المدنيين ومن ضمنهم الصحفيين الواقعين تحت الاحتلال، وبوجوب احترام قرارت الامم المتحدة ومجلس الامن الخاصة بالعمل الصحفي وآخرها قرار مجلس الامن رقم 2222 الصادر في أيار من العام الماضي.  

وجددت النقابة دعوتها لكافة الصحفيين لمواصلة عملهم المهني والاحترافي، وتشد على اياديهم، وتعبر عن ثقتها في اصالة انتمائهم لمهنتهم وقضيتهم الوطنية رغم كل الصعاب ورغم ما يدفعونه من ثمن.