لندن-نوى:
طالب تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا، بالسماح لفرق طبية دولية محايدة بالاطلاع على الأوضاع الصحية للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي؛ وتقديم العناية الطبية اللازمة لهم في ظل استمرار الاحتلال بتنكره للمعاهدات والمواثيق الدولية الخاصة بالأسرى وعلى رأسها اتفاقية جنيف الثالثة تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا بروكسل ۳۱ يناير ۲۰۱٦ م.
وناشد التجمع في بيان وصل نوى نسخة منه اليوم؛ أصحاب الضمائر الحية ومنظمات حقوق الإنسان والمؤسسات والهيئات الطبية الدولية التدخل العاجل والسريع للضغط على سلطات الإحتلال من أجل الإفراج عن الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ أكثر من ستين يوماً، مؤكدين استعدادهم لإرسال فريق طبي أوروبي متخصص لفحص ومعاينة الصحفي المختطف القيق وتقديم ما يلزمه من علاج.
وقال التجمع في بيان إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتقال الصحفي محمد القيق منذ ثلاثة شهور دون توجيه أية تهمة إليه؛ في انتهاك صارخ لأبسط حقوق الإنسان، الأمر الذي دفعه إلى إعلان الإضراب المفتوح عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقاله؛ ما أدى إلى تدهور حاد في صحته.
وحسب تقارير اللجنة الدولية للصليب الأحمر الواردة من داخل مستشفى العفولة حيث يقبع الأسير مكبل الأيدي والأرجل فإن حالته الصحية بعد مرور ٦۸ يوما على إضرابه أصبحت حرجة ومعرض للوفاة في أي لحظة.
وأكد التجمع أن ما يحصل مع الاسير القيق هو نوع من الإعدام البطيء بحقه وهو ليس إلا حلقة من سلسلة طويلة من الإنتهاكات اللا إنسانية التي تمارس بحق الأسرى الفلسطينيين وليس آخرها قيام أطباء اسرائيليين بسرقة أعضاء الأسرى بعد اعدامهم ميدانيا وكذلك إستخدام الأسرى كحقل تجارب لمئات من الأدوية السامة التي سببت لهم أمراض لا يعرف حتى اللحظة كنهها وأدت الى وفاة العديد منهم بعد خروجهم من المعتقلات.
وأضاف إن هذه الانتهاكات ما كان لها أن تتم لولا الصمت المطبق والمريب والمواقف الخجولة للمجتمع الدولي تجاه ما يرتكب بحق الأسرى من انتهاكات تعسفية يندى لها جبين الإنسانية وأن هذا الصمت ليس إلا ضوءا“ أخضرا" وتشجيعا للاحتلال لارتكاب المزيد من الجرائم.
وقال التجمع إنه وإزاء هذا الانتهاكات الممنهجة والتي تهدد حياة الأسرى : قام بتوجيه رسائل الى مجموعة من البرلمانيين الأوروبيين والمؤسسات الطبية الدولية وعلى رأسهم رئيسة العلاقات الفلسطينية في البرلمان الأوروبي السيدة مارتينا اندرسن والسيناتور الفرنسي جلبيرت روجر رئيس مجموعة الصداقة الفلسطينية الفرنسية في مجلس الشيوخ الفرنسي ومنظمة أطباء بلا حدود داعينهم فيها إلى مساندة قضية الأسير القيق الإنسانية و إدراجها على جدول أعمالهم في البرلمان الأوروبي وبذل كل جهد ممكن لإنقاذ حياته.
