هنية: التهدئة معركة للإعداد
تاريخ النشر : 2016-01-29 13:53

غزة:

أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أن البعض يظن أن وقت التهدئة التي تسكت فيها أصوات المدافع هي للنوم والراحة لكن كتائب القسام وقوى المقاومة تبرهن أنها معركة إعداد لأي مواجهة مقبلة مع "إسرائيل".

ودعا هنية خلال تشييع سبعة من شهداء القسام الذين ارتقوا بانهيار نفق بغزة قبل يومين، كل المشككين بقدرة الشعب الفلسطيني عن مواصلة المقاومة إلى "ترك هذه اللغة وعدم العبث بمشاعر شعبنا أو ابتزازه بآلامه ومعاناته".

وارتقى سبعة من مقاومي القسام الجناح العسكري لحماس الأربعاء الماضي أثناء ترميهم لنفق قديم لها نتيجة الأحوال الجوية السيئة في قطاع غزة، بينما نجا أربعة مقاومين آخرين.

وقال هنية إن القسام في مرحلة الإعداد الدائم والذي هو ليس حالة طارئة عليه بل حالة ملازمة لهم في كل أحوالهم فوق الأرض وتحتها وفي البر والبحر، مؤكدًا أن حفرها للأنفاق حول غزة لتحمي شعبها وتحرر أقصاها ومقدساتها.

وأضاف: "نودع كوكبة من شهداء شعبنا وأمتنا الذين قضوا على طريق تحرير القدس والأقصى وعودة شعبنا إلى أرضه.. وها هي غزة تودع شهدائها بكل الفخر والاعتزاز والشموخ والآباء".

وحول الانفاق، أشار هنية إلى دورها في صناعة النصر بمعركة "العصف المأكول"، وكيف كانت السلاح الاستراتيجي الذي ينفذ منه المقاومين عملياتهم ويذيقون الاحتلال الإسرائيلي الموت.

واستطرد: "غزة تفوقت على نفسها وذاتها وقدراتها، فهي لا تملك من اللوجستيات أو المناورة الأمنية والعسكرية أو المال شيئًا، لكنها تملك من الإيمان والإرادة والجيل التاريخي ما يعينها".

وذكر هنية أن غزة صنعت أنفاقًا للمقاومة بأيد شبابها الطاهر والمقاوم ضعف أنفاق فيتنام التي تدرس في المدارس العسكرية، والتي يقرأ عنها العسكريون ويخطط من خلالها الاستراتيجيون.

وشدد على أن الجماهير التي جاءت لتشيع شهداء الإعداد هو أصدق استفتاء في غزة التي تلتف حول خيار المقاومة، مؤكدًا أنهم رسالة غزة لانتفاضة القدس المتواصلة منذ أكتوبر الماضي.

ووجه رسالة للأمتين العربية والإسلامية قائلًا: "شهداء اليوم هم حجة على الناس جميعا.. توحدوا من أجل نصرة قضية فلسطين وتحرير مقساتها من دنس الاحتلال وادعموا المقاومة بكل الأساليب".

وحول ملف المصالحة، قال هنية: "نحن في حماس لا نريد مناصب أو كراسي بل نريد الحرية والوطن.. وعبر هذا الحضور ندعو لوحدة شعبنا حول المقاومة والثوابت، فنحن نريد شراكة الدم والقرار والعمل".

وشدد على أن كتائب القسام في إعدادها تحت الارض وفوقها في البر والبحر ولن تتوقف حتى تحرير المقدسات، مؤكدًا على أن غزة لحمها مر كما هي فلسطين.

المصدر صفا

أكد إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اليوم الجمعة أن المقاومة وكتائب القسام مستمرة في الإعداد والتجهيز وامتلاك وسائل القوة لأي مواجهة قادمة مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

 

وقال هنية خلال خطبة الجمعة في المسجد العمري بغزة قبيل تشييع شهداء القسام السبعة:" يظن البعض أن التهدئة التي تسكت فيها أصوات المدافع للراحة ولكنها معركة يقودها القسام في صمت للاعداد والتجهيز من اجل فلسطين والقدس والاقصى".

 

 

 

وأضاف "ان المجاهدين سيستمرون في الاعداد وبناء القوة وامتلاك وسائل القوة والمقاومة مستمرة لان المقاومة لها هدف تحرير الارض والانسان".

 

 

 

وتابع هنية :"في شرق غزة ابطال يحفرون تحت الارض وغرب غزة ابطال فوق الأرض يجربون الصواريخ ومقاوتنا تعمل بجد من أجل الاعداد".

 

 

 

وشدد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس على ان كتائب القسام حفرت الانفاق لتدافع عن غزة ولتجعلها نقطة الانطلاق نحو كل فلسطين.

 

 

 

وأكد هنية ان الجبهة الداخلية متماسكة بفضل سكان القطاع الصابرين رغم سنوات الحصار والحروب والمؤامرات التي تحاك لغزة، وقال :"اقول لكل المشككين اتركوا هذه اللغة ولا تعبثوا بمعاناة شعبنا لاننا ممكن ان نعيش بلا خبز وبلا ماء لكننا لا نستطيع ان نعيش بلا كرامة".

 

 

 

وقال :"في الحصار تغلق كل المصانع لكن مصانع الرجال تعمل" في اشارة الى معركة الاعداد والتجهيز.

 

 

 

واضاف هنية "انه لولا الانفاق لما اختطف شاؤول ارون"، متابعا :" الانفاق كانت السلاح الاستراتيجي في معركة العصف الماكول صواريخ في الجو تضرب تل ابيب وحيفا وفي كل مكان تصل اليه".

 

 

 

وقال :" المجاهدون صنعوا انفاقا ضعف انفاق فيتنام بسبب الايادي الطيبة والايادي الطاهرة".

 

 

 

وأكد هنية ان غزة عصية على الكسر ولحمها مر كما هي فلسطين وتفوقت على ذاتها وضعفها بما صنعت في ظل الامكانات المتواضعة التي تملكها.