أشرف فياض.. شاعر فلسطيني. ولد في السعودية، هو جزء من الشتات الفلسطيني، الذي انقضت عليه كل ضواري الدنيا، فأصابته في مقاتل كثيرة، لكن هذا الشتات بقي يحتمي بفلسطينه التي سرقها منه عدوه الابدي، وسلطة غير معنية بشيء الا صراعها مع المتنافسين على كعكتها الحجرية.
حكم على فياض بالإعدام، تحت زعم انه مجدف، ومعتد على الله في السعودية، هناك قبضوا عليه وزجوه منذ أكثر من عام في السجن، بانتظار الحكم القاسي.
اتحادات وروابط كتاب عديدة، عالمية (غربية)، تحدثت عن قضية فياض، ودعت لاطلاق سراحه، وازالة التهمة المزعومة عنه. بينما اتحاد كتاب فلسطين، على ما يبدو لا يعرف بقضية هذا الشاعر الفلسطيني المحكوم بالاعدام.
اتحاد كتاب فلسطين، لا اعرف غن كان مهتما بقضية فياض ام لا، قيل انه اصدر بيانا حول قضية الشاعر، لكننا لم نر البيان ولم نسمع به.
ذهب الاتحاد قبل أيام فازعا دارعا بثلة من كتاب فلسطين لاجتماع اتحاد الكتاب العرب في الامارات، ليكرمهم هناك، فيما كان أبقى له واكثر رمزية، ان يكرمهم في القدس مثلا، أو في رام الله.
في اجتماع اتحاد الكتاب العرب، صدر بيان ختامي عن الاتحادات العربية، فقير وضحل، لا يعنى بواقع الأدب العربي راهنا، ولا بالابداع الذي ينتجه كتاب الامة، وفي المعية، وقعت قضية اشرف فياض في بئر نسيان عميق من رؤساء اتحادات الكتاب العرب، كانوا ربما مشغولين ربما بقضايا اهم من درء تهمة ملفقة لشاعر محكوم بالاعدام، واحتفل المكرمون بالتكريم، وبعضهم لا يعرف بقضية أشرف فياض، لانه منشغل بتكريمه، وبعضهم نسي اشرف، وكالعادة نسي معه اشياء كثيرة، كان على اتحاد كتاب فلسطين ان يذكرهم بها، أن يدفعهم لقول كلمة بحق شاعر ينتظر الموت، لانه شاعر فقط.
