جنين: احتفال في خيمة الاعتصام التضـامنيـة لتكريم أمهات الأسـرى
تاريخ النشر : 2013-03-22 18:15

جنين - محمد بلاص: احتفل في محافظة جنين، أمس، بتكريم أمهات الأسرى في سجون الاحتلال الذين يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد، واعتقلتهم قوات الاحتلال قبل التوقيع على اتفاقيات أوسلو، وأسيرتين محررتين، وزوجة أسير، وذلك لمناسبة عيد الأم.
ونظم حفل التكريم، في خيمة الاعتصام التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام، بحضور المحافظ، اللواء طلال دويكات، وأمين سر حركة فتح في الإقليم، عطا أبو ارميلة، ورئيس نادي الأسير، منسق اللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى، راغب أبو دياك، ومدير الحكم المحلي، رائد مقبل، وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية، وقوات الأمن الوطني، والفعاليات الشعبية، والأطر النسوية، والمؤسسات التي تعنى بقضايا الأسرى.
وتم خلال الاحتفال، تكريم أمهات الأسرى المحكوم بالسجن بالمؤبد ما قبل اتفاقية أوسلو، والأسيرتين نوال السعدي، من مخيم جنين، ومنى قعدان، من بلدة عرابة، ودلال ربايعة، زوجة المعتقل عمار الزبن المحكوم بالسجن المؤبد، من بلدة ميثلون، والتي أنجبت طفلها مهند بعد عملية التلقيح الأولى في فلسطين لأسير.
وقال المحافظ، "إن هذا اليوم يشكل تعبيراً رمزياً عن حبنا ووفائنا واحترامنا وتعظيمنا لهذه الأم العظيمة التي ليست كباقي نساء العالم، ومن حقنا أن نعتز بها ونتباهى فيها في هذا اليوم".
وأضاف، "في هذا اليوم ونحن نستقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي كان من المفترض أن يتذكر والدة الأسير العيساوي وكل الأسرى المضربين عن الطعام، نرى أنه جاء ليلبي التعهد الذي قطعه على نفسه للوبي الصهيوني في معركته الانتخابية التي نجح فيها، وأقر باعترافه بيهودية الدولة، وهو اعتراف يهدد الوجود الفلسطيني في الداخل ويشطب حق العودة ويتناقض مع رعايته لعملية السلام".
من جهته، وجه أبو دياك، التحيات للأمهات الفلسطينيات اللواتي أنجبن الشهداء والأسرى والجرحى، واللواتي قال، إنهن حملن الأمانة الوطنية والاجتماعية، وأثبتن صورة التحدي الحقيقي للاحتلال فكانت من بينهن الشهيدة والأسيرة والمعلمة.
أما منسق القوى الوطنية والإسلامية، عطا اغبارية، فقال، "إننا نفتخر ونعتز ونثمن عاليا دور الأمهات الفلسطينيات"، ووجه التحية إلى الأمهات المرابطات في القدس المحتلة، وناشد حركة حماس تحقيق المصالحة، والبدء بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية لمواجهة حكومة الاحتلال المتطرفة.
وألقت الطالبة روعة ياسين، من مدرسة بنات عانين الأساسية، قصيدة شعرية أهدتها لأمهات فلسطين اللواتي أفنين سنيّ حياتهن من أجل مجتمع تسوده المحبة والأخلاق والتفاني.