70% محبطون من دور القيادات الفلسطينية في الانتفاضة
تاريخ النشر : 2016-01-12 10:19

رام الله-نوى:

أظهرت نتائج استطلاع لقادة الرأي العام الفلسطيني أن  70% محبطون من دور القيادات الفلسطينية في الانتفاضة، كما أظهرت أن 90% من هذه القيادات أن هذه الأحداث غير منظمة من قبل الأحزاب السياسية.

جاء ذلك في استطلاع أجراه معهد العالم العربي للبحوث والتنمية (أوراد) في الفترة الواقعة بين 23-30 كانون الأول/ ديسمبر عام 2016 مع "فئة قادة الرأي العام" الفلسطيني، بهدف فهم توجهاتهم وتقييماتهم بشأن موجة الاحتجاجات الحالية في الضفة الغربية وقطاع غزة التي اندلعت مع بداية تشرين الأول/ اكتوبر عام 2015م.

وشارك في الاستطلاع 423 قيادياً وقيادية وشملت هذه الفئة قادة الأحزاب السياسية، وقيادي مؤسسات المجتمع المدني وموظفين ذوي تأثير في القطاعين الحكومي والخاص، وكذلك إعلاميين، وناشطين شباب، ومهنيين وشارك في الاستطلاع 80% من النخب في الضفة الغربية، و 20٪ من النخب في قطاع غزة، وبنفس الوقت، فقد شارك فيه 70٪ من، الذكور، و30٪ الإناث.

وتابع الاستطلاع في المحور المتعلق بدور الأحزاب والقيادات في الانتفاضة، أن  56% يعتقدون بأن الانتفاضة قد تؤدي إلى ظهور أحزاب وقيادات جديدة، ويرى 58% أنه لا يوجد تأثير حقيقي للأحزاب السياسية فيها، كما يرى 70% بأن التقييم العام لأداء القيادات الفلسطينية في الضفة وغزة سلبي.

وفي المحور المتعلق بالانتفاضة رأي 40 % من المستطلعة آراؤهم أن الانتفاضة الحالية سوف تستمر لسنوات ويعتقد 38 % قالوا بأنها ستستمر لأشهر، ويرى 97% أن التهديدات الإسرائيلية لوضع الأماكن المقدسة في مدينة القدس والتوسع الاستيطاني والإغلاق تشكل السبب الرئيسي لاندلاع الانتفاضة، بينما 53% لا يرون بأن الانتفاضة ستؤدي إلى انهيار السلطة، مقابل 33% يعتقدون  ذلك.

ويعتقد 92% وفقاً للاستطلاع بأن الانتفاضة ستزيد التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية مقابل 47% يعتقدون بأنها ستؤدي إلى انتفاضة جديدة مقابل 51% لا يعتقدون ذلك، ويرى 37% أن الانتفاضة ستعجل بإقامة دولة فلسطينية مستقلة، مقابل 51% لا يرون ذلك، بينما يشعر 50% بأنه من المرجح حدوث بعض التغيير نتيجة للانتفاضة و 43% لا يشعرون بإمكانية حدوث أي تغيير.

أما فيما يتعلق بعملية السلام،  يرى 75% من قياديي الرأي العام يعتبرون أن اتفاق أوسلو لم يعد نافذاً أو ملزماً و 61% ما زالوا يؤيدون حل الدولتين و80% يعتقدون بأن التأييد للمقاومة المسلحة هو نتيجة لفشل اتفاق أوسلو ورد فعل على استشهاد الفلسطينيين والأداء السلبي للقيادات الفلسطينية، ويعتقد 53% بأن إنهاء التنسيق الأمني بين السلطة وإسرائيل فيه فائدة للفلسطينيين.

 وحول الأولويات والقضايا الداخلية الفلسطينية يرى 39% أن  تطوير الاقتصاد وإنهاء الانقسام هما من أهم الأولويات الفلسطينية الداخلية، و 81% يعتقدون بأن ممارسة الديمقراطية وممارسات الحريات الشخصية تتراجع في فلسطين، ويعتقد 68% بأنه لا يوجد إمكانية (أو إمكانية محدودة) لتقبل الفلسطينيين لمجموعات كداعش في المجتمع الفلسطيني، مقابل 26% يقولون بأنه يمكن تقبلها إلى حد ما، و6% يقولون بأنه يمكن تقبلها إلى حد كبير.