غزة-نوى-منى الأميطل:
منذ نعومة أظافرها تحترف الفنانة أمل الكحلوت (16 عام) الرسم علي الحجارة لتجسد الانتفاضة الفلسطينية بفنها، تستخدم الفحم في رسمها وتلوّن الشخصيات الكرتونية على لوحاتها، تخطّ ريشتها أجمل الصور وتعزف الحان السلام برسوماتها وترسم على الكرتون والورق والبيض بألوان الفرح ، تعتزل العالم بمرسمها الصغير لتخرج أجمل اللوحات.
الحجر هو سلاح الفلسطينيين البسيط منذ الأزل فصُنع منه فناً بالألون لإثبات أن الفلسطيني انتفض ليدافع عن حقه، تقول أمل:" استمتع بالرسم على الحجارة، جاءت الفكرة من رغبتي بابتكار فن جديد غريب فنفذتها ونالت إعجاب الكثير، أعمل على تجسيد الانتفاضة الفلسطينية برسوماتي الفنية فرسمت المسجد الاقصى والكوفية الفلسطينية وأحب رسم الطبيعة الخلابة على الحجارة".
تشير أمل الى ولعها الدائم بالرسم منذ طفولتها وحبها للرسم بالفحم وعلى البيض وتتطور موهبتها خطوة بخطوة ودخولها المجال الفني فعلياً منذ عام تقريبا، فكانت اول لوحة بسيطة هي لفتاة ترتدي قبعة لتكون البداية للدخول إلى عالم اللوحات الكبيرة والمنوعة.
تضيف الكحلوت أن في الصغر الرسومات الطفولية والكرتونية تستحوذ على كل لوحاتها لكن بعد نضجها الفني تفضل رسم الأشخاص، وكان الدور الكبير لأهلها في الدعم المادي والمعنوي والتشجيع المتواصل لصديقاتها ومتابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي.
تتابع أن من أكبر لوحاتها هي لوحة زيتية استغرقت خمسة أيام، حيث اعتادت أمل إنهاء أي عمل في مدة لا تتجاوز 11ساعة، وتستوحي افكارها من صور فوتوغرافية أو أحداث وتبدأ بالعمل الفعلي عليها في مرسمها المغلق الهادئ.
تذكر أن من المعيقات التي تؤثر على المبدعين عدم وجود مؤسسات رسمية تحتضن هذه المواهب بعيداً عن أهدافها الأخرى ونقص بعض أدوات الرسم وغلاء أسعارها.
تطمح أمل الى إقامة معرض خاص بها وأن توصل رسالة السلام الى كل أنحاء المعمورة وترسل بفنها هدف شعب انتفض ليدافع عن وطنه.
