التضامن الإسلامي يضئ بيوت الفقراء في قطاع غزة
تاريخ النشر : 2016-01-10 20:59

غزة- نوى:

أنهت جمعية فجر للإغاثة والتنمية تنفيذ مشروع" الإنارة الآمنة لبيوت الفقراء في قطاع غزة " بتمويل كريم من صندوق التضامن الإسلامي.

وقالت الجمعية في بيان صحفي، أن عدد المستفيدين من المشروع بلغ، 811 منزلًا، من منازل الأسر الفقيرة والمعاقين والمرضى والأيتام والفئات الهشة في محافظات قطاع غزة الخمس.

أغضافت الجمعية أنها قامت بتوفير الإنارة الآمنة للمنازل المستهدفة، بهدف التغلب على مشكلة الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، وتوفير جو من الهدوء والراحة لأطفال البيوت الفقيرة لتأدية واجباتهم المدرسية.

أكد رامي أبو سمرة، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أنه تم اختيار المستفيدين من المشروع بعد تنفيذ عدة زيارات لفريق البحث الاجتماعي، والتي هدفت إلى الوصول لأكثر الحالات احتياجًا من الأسر التي لا يوجد رب للأسرة، أي مصدر للدخل، أوالأسر التي يوجد لديها عدد كبير من طلاب المدارس والجامعات.

وأشار أبو سمرة أن الجمعية ومنذ نشأتها تسير وفق رؤية واضحة لتكون الأوفى لفئة المحتاجين، وتعمل جاهدة رغم كل الصعاب والمعوقات التي تواجه العمل الخيري لتوفير حياة كريمة إلى من يحتاجها وإيصال المساعدات لمن يستحقها.

 وأضاف أبو سمرة بأن الجمعية تمكنت من الوصول إلى 811 منزل، من كافة المحافظات حيث تم تمديد شبكة للإنارة الآمنة داخل المنازل المستهدفة، بهدف المساهمة في حل مشكلة الكهرباء التي تلقي بظلالها السلبية على حياة الأسر الفلسطينية في قطاع غزة.

 من ناحيته قال حمدان السويسي نائب رئيس مجلس الإدارة، مشكلة انقطاع التيار الكهربائي من أخطر المشكلات التي يواجهها أهلنا في قطاع غزة؛ مما يضطرهم إلى استخدام الوسائل البدائية للإنارة ليستطيعوا قضاء حوائجهم، فتقوم معظم العائلات بإنارة الشموع طيلة فترات المساء وحتى الصباح، مما نتج عنها العديد من الحوادث والكوارث، مضيفًا أن المشروع قد ساهم في توفير إنارة آمنة لبيوت ومنازل الفقراء؛ مما سيجنبهم خطر الحرائق والكوارث التي قد تحل بهم.

شكر أبو سمره صندوق التضامن الإسلامي على تمويله للمشروع، متمنيًا الاستمرار في تقديم مزيد من المشاريع التنموية والحيوية لقطاعات أخرى من المجتمع الفلسطيني.