رام الله-نوى:
أفاد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، بأن ما يقارب 6830 حالة اعتقال سجلت بحق الفلسطينيين خلال عام 2015، نصفهم من القاصرين والأطفال، الذين بلغت حالات الاعتقال في صفوفهم ما يقارب 2200 حالة اعتقال، بما يزيد بنسبة 72% عن عام 2014.
واعتبر قراقع في تصريح صحفي اليوم الخميس، تزايد نسبة المعتقلين بهذا الشكل 'غير مسبوق' بالقياس إلى الخمس سنوات الأخيرة، مشيرا إلى 'أن هذا العام ينتهي، وقد ترك وراءه جرائم وانتهاكات جسمية ارتكبتها حكومة الاحتلال الاسرائيلي بحق شعبنا الفلسطيني'.
وأوضح قراقع أن أبرز الجرائم هي سياسة الاعدامات بحق المواطنين، بدل من اعتقالهم في جرائم متعمدة وخارج نطاق القضاء، مشيرا إلى أن 85% من الشهداء الذين سقطوا خلال 'لهبة الشعبية' في الأشهر الثلاثة الأخيرة قد أعدموا مباشرة ومن مسافات قصيرة، وكان بالإمكان اعتقالهم، أو تركوا ينزفون، بسبب الاصابات حتى الموت، دون تلقي العلاج.
وقال إن نسبة التعذيب خلال هذا العام أصبحت 200% عن عام 2014، حيث تعرض غالبية المعتقلين خاصة الأطفال إلى أساليب وحشية من الضرب والتنكيل والتعذيب خلال اعتقالهم، واستجوابهم، على يد المحققين والجنود، موضحا 'أن عقاب جماعي تعرض له الشعب الفلسطيني من خلال حملات الاعتقال التي شملت كافة فئاته، بما في ذلك الجرحى، والاطفال، والنساء، والنواب، وعمليات الاختطاف للمصابين من المستشفيات'.
