نيويورك:
بعث المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، ثلاث رسائل متطابقة الى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن (الولايات المتحدة)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، ذكر فيها أنه في الوقت الذي يتطلع فيه المجتمع الدولي لإستقبال عام جديد مع الكثير من الأمل والترقب، فإن آمال شعبنا تتبدد مع اليأس العميق والمعاناة الشديدة التي يعيشها في ظل الاحتلال الإسرائيلي.
وذكر منصور في بيان له، أن الاضطرابات وتدهور الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، لايزال مستمرا نتيجة مواصلة إسرائيل، السلطة القائمة بالإحتلال، سياساتها وممارساتها غير القانونية والهدامة والاستفزازية، ما يؤدى إلى تفاقم المصاعب وإزهاق المزيد من أرواح الأبرياء وتأجيج التوترات.
وأوضح أن قوات الاحتلال والمستوطنين الإرهابيين يواصلون إعتداءاتهم على المدنيين الفلسطينيين وإحتجازهم وإعتقالهم وغيرها من تدابير العقاب الجماعي، مثل هدم المنازل، وفرض القيود على حركة الفلسطينيين ومالها من آثار سلبية على جميع جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية، وهذا كله جزء من حملة إسرائيلية منظمة ومدروسة لقمع وإذلال الشعب الفلسطيني وجعل حياته لا تطاق في ظل هذا الإحتلال الأجنبي اللاإنساني.
وأضاف السفير منصور أنه في الوقت الذي يستعد فيه العالم للإحتفال بعيد الميلاد المجيد، فإنه لابد من تسليط الضوء على الوضع السيئ والقاتم للمسيحيين والمسلمين الفلسطينيين في مدينة بيت لحم، مكان ميلاد السيد يسوع المسيح، إذ أن 82٪ من المدينة يقع داخل ما يسمى ب 'المنطقة ج' التي تقع تحت السيطرة العسكرية والإدارية الكاملة لسلطة الإحتلال التي تفرض قيودا شديدة على حركة الفلسطينيين، بما في ذلك المسيحيين.
