الشارع الفلسطيني : زيارة أوباما "جبر خواطر"
تاريخ النشر : 2013-03-19 19:40

  غزة – خاص نوى /تقرير : سومة النحال

 

أعرب الشارع الفلسطيني عن خيبة أمله من زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما عشية زيارته إلى الأراضي الفلسطينية ولقاءه مع الرئيس محمود عباس " أبو مازن" في مدينة رام الله , وذلك لانحياز الإدارة الأمريكية للجانب الإسرائيلي وإدارتها الظهر للحقوق الفلسطينية المشروعة .هذا ما عبر عنه الشارع الفلسطيني في ردهُ على سؤال طرحتهُ حول زيارة الرئيس الأمريكي ,( هل زيارة أوباما ستغير الوضع في فلسطين ؟ )

 

وأكد كثيرون من المواطنين أن جولة أوباما للضفة ما هي إلا لمجرد التقاط الصور التذكارية دون إبداء نوع من الاهتمام بالقضية الفلسطينية التي لن يتم التطرق لها خلال اللقاء بين الرئيس الأمريكي والرئيس الفلسطيني " أبو مازن"وقالت الطالبة ولاء قشطة من جامعة الأقصى :" أنها لم تتوقع شيئاً من هذه الزيارة التي تأتي في ظروف صعبة يمر بها الشعب الفلسطيني , لاسيما الأفق السياسي المغلق والظروف الاقتصادية الصعبة واحتجاز إسرائيل لملايين الشواقل لصالح خزينة الدولة الفلسطينية" .

 

كما وأضافت : " أوباما لن يحمل ما هو جديد للحقوق الفلسطينية , ولن ينتصر لهذه الحقوق , كونه مرهون لزيارة لإسرائيل التى سيؤكد خلالها على دعمه لأمن إسرائيل وسياستها في المنطقة ضد الفلسطينيين , وإضافة إلى أن هذه الزيارة تأتي لبحث الملف الإيراني السوري ولا يوجد أي نقاش على صعيد القضية الفلسطينية" .

 

ووافقت زميلة ولاء الرأي بالقول : " أتفق مع ولاء على ما قالته وإضافة إلى ذلك هذه الزيارة لا تأتي من منطلق حرص أوباما على التضامن مع الفلسطينيين أو إجبار الجانب الإسرائيلي على القبول بالشروط والعودة لطاولة المفاوضات بقدر ما هي انحياز أمريكي للجانب الإسرائيلي".ويقلل المواطنون في الشارع من أهمية زيارة الرئيس الأمريكي مؤكدين على أنها عبارة عن زيارة " جبر خواطر " للرئيس الفلسطيني بالمقابل رسالة تأييد للجانب الإسرائيلي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو .

 

وكان لنا لقاء عبر الهاتف من مدينة القدس مع الزميلة الصحفية لواء أبو ارميلة التى قالت : " أن أوباما وطول أربع سنوات في ولايتهُ السابقة لم يحدث شيء فيما يخص القضية الفلسطينية ولم يمارس أي ضغط على إسرائيل ,وأوباما سيعود لبلاده كما خرج منها دون أي جديد , خاصة وأن كل العرب منشغلين في مشاكلهم وهمومهم الداخليه" .

 

وأشارت لواء بالقول :" إلى أن تشكيلة الحكومة الإسرائيلية الجديدة هي حكومة استيطانية لا تريد أي سلام وتريد احتلال مدينة القدس ".

 

هذا وسيزور الرئيس أوباما في جولته للمنطقة التى تبدأ غدا الأربعاء  وتستمر حتى يوم الجمعة , الأراضي الفلسطينية وإسرائيل والأردن , حيث سيتلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس , ورئيس وزراء الاحتلال  بنيامين نتنياهو , والعاهل الأردني عبد الله الثاني .وأعلن البيت الأبيض في بيان له قبل يومين  أن الرئيس الأمريكي الذي سيرافقهُ في الجولة وزير خارجيته " جون كيري" ينوي التعاون بشكل وثيق مع الحكومة الإسرائيلي الجديدة في تفعيل المصالح المشتركة للبلدين بمجال الأمن وتسوية النزاع في الشرق الأوسط , كما سيعمل " أوباما" على تعزيز الدعم الأمريكي للسلطة الفلسطينية " في إشارة إلى المساعدات المالية".