نابلس:
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الأحد عن استشهاد الفتاة أشرقت طه أحمد قطناني (16 عاما) من مخيم عسكر شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد دهسها واطلاق النار عليها عند حاجز حوارة جنوب المدينة.
وكان رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية المحتلة الأسبق غرشون مسيكا قد أقدم صباح الأحد على دهس الفتاة قطناني وإصابتها بجراح خطرة، بدعوى محاولتها طعن أحد المستوطنين.
وذكر شاهد عيان أن سيارة سوداء تحمل لوحات إسرائيلية كانت تسير بسرعة فائقة دهست الفتاة أثناء محاولتها قطع الطريق عند دوار حوارة القريب من الحاجز.
وأضاف أن المستوطن سائق السيارة وثلاثة جنود توجهوا نحو الفتاة وأطلقوا صوبها عشر طلقات نارية.
وأكد شاهد العيان أن الفتاة لم تكن تحمل سوى حقيبة، ولم تقم بأي تصرف غير يثير الشكوك.
وذكرت القناة العبرية الثانية أن فلسطينية قدمت إلى مفرق معسكر حوارة بهدف طعن المستوطنين قبل قيام مركبة بدهسها في المكان.
بينما أفاد موقع "0404" المقرب من الجيش الإسرائيلي أن قوة عسكرية أطلقت النار على الفتاة بعد دهسها من قبل مركبة للمستوطنين.
وأغلقت قوات الاحتلال البوابة الحديدية للحاجز لفترة من الوقت، ومنعت دخول أو خروج المركبات.
ومنعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف الفلسطينية من الاقتراب من التفة التي بقيت ملقاة على جانب الطريق لكثر من نصف ساعة قبل أن تقوم سيارة إسعاف إسرائيلية بنقلها.
والد الشهيدة الشيخ طه قطناني قال لوكالة "صفا" أنه شاهد ابنته آخر مرة صباح اليوم قبل توجهها لمدرستها.
وعبر عن فخره بابنته، قائلا إنها قامت بواجبها الوطني والديني والأخلاقي ضد هذا الاحتلال الذي لم يترك للشعب الفلسطيني أي وسيلة إلا استخدام أدوات المطبخ لمواجهة جبروته وغطرسته.
المصدر صفا
