"دار الجندي" تحصل على جائزة أفضل دار نشر عربية
تاريخ النشر : 2015-11-04 23:17

 غزة- نوى:

حصلت دار الجندي المقدسية للنشر والتوزيع على جائزة “أفضل دار نشر عربية” ضمن الفائزين بجوائز الدورة الرابعة والثلاثين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب.

وتهدف الجائزة التي جاءت برعاية الشيخ “سلطان بن محمد القاسمي”، حاكم الشارقة، لتكريم الإبداعات الفردية والجماعية المؤثرة بعالم الثقافة .

"دار الجندي"  دار نشر ومؤسسة ثقافية مقدسية، تأسست في آذار/ مارس 2011، يعتمد برنامج عملها على رؤيتها في الحفاظ على الهوية الثقافية من خلال مد جسور التواصل الثقافي محليًا وعربيًا، وبالتركيز على أن القدس عنواناً للثقافة الفلسطينية والعربية.

  وتعمل على تحقيق ذلك بنشر الكتاب الفلسطيني الصادر عنها بالإضافة لكتب بعض المؤسسات الفلسطينية التي تمثلها الدار وذلك  من خلال المشاركة في المعارض الدولية.

شاركت الدار  في جميع المعارض في الوطن العربي وكانت حاضرة باستثناء اليمن ولبنان بسبب تزامنها مع معارض أخرى في الوطن.

تعمل  الدار حاليا على  استقطاب الكاتب العربي لإصدار كتابه في فلسطين إيمانا منها بأن فلسطين دولة عربية قائمة لها مقوماتها وقادرة على الإنتاج الفكري والثقافي حتى لو كانت ترزح  تحت الاحتلال. وأصدرت الدار خلال العام 2015 لكتاب من سوريا، المغرب، مصر  تونس، العراق، الجزائر، الإمارات.

 تنوعت المواضيع التي تناولتها الدار في النشر منها: الكتب الإسلامية، وكتب التربية والعلوم، اللغة العربية – دراسات وأبحاث، قانون،كتب السياسة والتاريخ ، كتب الأدب ، روايات- قصص- شعر، أطفال.

على الصعيد المحلي أطلقت الدار عدة برامج ثقافية، وكان تركيزها على الفئة الناشئة والأكثر حساسية في المجتمع ، توجهت إلى الطلبة والمدارس من خلال فعاليات تعزز عادة القراءة لدى الطالب وتساهم بالسمو بثقافة الطالب الفلسطيني بما يتناسب مع حجم التحديات لفلسطين اليوم والغد.

وأطلقت  برنامجًا ثقافيًا بعنوان عليه  “معرض الكتاب المقدسي “،  أشبه بالمكتبة المتنقلة ، حيث تقيم الدار معارض كتاب في كافة المؤسسات التعليمية والأكاديمية والمؤسسات ذات الصلة، وتوجهت إلى المناطق النائية والمهمشة.

وأطلقت  برنامجاً ثقافياً عنوانه (كاتب من فلسطين) يهدف إلى مد جسور التواصل بين الكاتب والمجتمع بحيث يصبح الكتاب مرآة لقضايا الإنسان في فلسطين.

وأسهمت  الدار في إنشاء نواة مكتبات في  مناطق مختلفة في الوطن بما فيها غزة.