ارتفاع عدد الأسيرات إلى 41 منهن 4 في المستشفيات
تاريخ النشر : 2015-10-28 12:54

رام الله – (وفا) :

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، عن ارتفاع عدد الأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 41 أسيرة، منهن أربعة يقبعن في المستشفيات الإسرائيلية، بعد تعرضهن للاعتداء وإطلاق النار عليهن من قبل جنود الاحتلال والشرطة الإسرائيلية خلال عمليات الاعتقال.

وبينت الهيئة أنه بين الأمس واليوم فقط، تم اعتقال خمس مواطنات، هن: غادة عودة الله (42 عاما)، وهدى أبو سنينة، وجيهان عريقات (17 عاما) وجميعهن من بلدة أبو ديس، وهبة سرحان من القدس، وجورين قدح من رام الله وهي طالبة في جامعة بيرزيت.

كما أوضحت الهيئة أن أربعا من بين الأسيرات يتواجدن حاليا في المستشفيات الإسرائيلية، ويعشن أوضاعا صحية في غاية الصعوبة، و'يتعرضن لكل أشكال الانتهاكان الإنسانية والأخلاقية من قبل الشرطة الذين يتولون حراستهن وهن مقيدات الأيدي والأرجل على أسرة المستشفيات'.

والأسيرات المصابات: إسراء الجعابيص من سكان القدس 31 عاما وتقبع في مستشفى هداسا عين كارم، والطفلة استبرق نور (15 عاما) سكان نابلس والمصابة برصاص جنود الاحتلال في قدمها يوم 21/10/2015 بالقرب من مستوطنة 'ايتسهار'، وتقبع في مستشفى شنايدر في كفار سابا، وإسراء زيدان عابد، سكان الناصرة، لا زالت تقبع في مستشفى العفولة، والأسيرة القاصر مرح بكير 16 سنة، سكان القدس، وتقبع في مستشفى هداسا عين كارم.

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، طالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية عاجلة حول تردي الوضع الصحي للأسرى داخل السجون وازدياد عدد الأسرى المرضى ليصل الى ما يقارب 800 حالة مرضية منها 90 حالة خطيرة من الجرحى والمعاقين والمصابين بأمراض خبيثة.

ووجه قراقع مطالبته الى الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية وأطباء بلا حدود والصليب الأحمر الدولي الى ضرورة التحرك لتشكيل لجنة دولية لمعرفة مدى التزام اسرائيل بتطبيق المعايير الدولية والصحية في تعاملها مع الأسرى.

وقال 'اننا قلقون على حياة أسرى مرضى أصبحوا شبه أحياء، لا يقدم لهم العلاج، وتتدهور أوضاعهم الصحية كل يوم، وترفض حكومة الاحتلال طلباتنا في الافراج عنهم'.

وأشار قراقع الى سقوط الشهيد فادي الدربي الذي لم يتلق اي علاج على مدار عشر سنوات من عمره داخل السجن مما ادى الى اصابته بنزيف دموي قاد الى استشهاده يوم 14/10/2015.

واعتبر قراقع ان 'الملف الأصعب والخطير الذي يواجه الشعب الفلسطيني هو الحالات المرضية بالسجون والتي تعرض حياتهم للخطر'.

وأشار إلى انه مع اندلاع الهبة الشعبية الفلسطينية فإن أعدادا جديدة من الجرحى المصابين بالرصاص اعتقلوا وبعضهم لا زال وضعه الصحي صعبا وحرجا.

اقوال قراقع جاءت خلال لقائه عائلات أسرى مرضى وأسرى محررين في محافظة جنين بحضور وفد من هيئة الأسرى ونادي الأسير واقليم فتح في جنين.

وقد عبرت أمهات وآباء وأشقاء الأسرى المرضى خلال اللقاء عن قلقهم وخوفهم المتواصل على حياة ابنائهم، مطالبين بتحرك قانوني وسياسي لوضع حدّ لسياسة الموت البطيء في السجون.

والعائلات التي التقاها قراقع هي عائلة الشهيد فادي الدربي، وعائلة الاسير المقعد خالد الشاويش، وعائلة الأسير المعزول والمريض نهار السعدي، وعائلة الأسير المريض خضر ضبايا، وعائلة الأسير المريض خليل مصباح، وعائلة الأسير المريض عبد الفتاح حوشية، كما التقى الأسيرين المحررين المريضين مصطفى عواد وبهاء ابو عبيد.