خربشات في وطني
تاريخ النشر : 2013-03-12 00:38

 

قتل ، ثأر، فلتان أمني وإعتقالات هنا وهناك,,,
نعم هكذا أصبحت حياتنا نستيقظ وننام على أنغام الموت ،، ما الذي يحصل ؟!!

رائحة الموتِ تفوح في كل مكان فأصبحنا  في وضع لانُحسدُ عليه فكل يوم يسقط الشهداء وأسرى يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ اكثر من200 يوم كالعيساوي وشراونة ولا توجد أي تحركات على الصعيد الدولي او حتى الداخلي فأين انتم يا قادة الدولُ العربية يا من تتغنون بعروبتكم....أين منظمات حقوق الانسان ... أين المجتمع الدولي الذي يتغنى بالانسانية .... أين شعبي وحكومتي من كل ذلك..؟ !

لقد ذهبَ الرئيس محمود عباس للجمعية العامة لينتزع الحق الفلسطيني بطلب دولةٍ غير عضو في الأمم المتحدة والذي يعتبرحقٌ مشروع لنا كشعب عانى ومازال يعاني منذ سنين طويلة ، لقد ذهب وكلنا نراهن على واقعٍ أفضل... لقد بنينا آمال وأحلام كبيرة....وأخيراً حصلنا على دولتنا الصغيرة....ورضينا بها كما أقرت... فهل اصبحَ لنا دولة تحمينا !!!

لقد تعلمتُ عندما كنت صغيراً في المدرسة بأن مقومات وركائز الدولة الأساسية تكمن في عدة أُمور,,, صون الدولة لأبنائها ومقوماتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية,,,وحمايتها من أي استعمار.

نعم وبعد أن انتزعنا دولتنا الصغيرة من المجتمع الدولي أصبح إقتصادنا ذاتي لا نحتاج لأي دولة لتساعدنا ,,, نعم أصبح الشعب في رفاهية مطلقة!!!

لم يتغير أي شيءٍ على أرض الواقع,,,بل ازداد الإحتلالُ في سياسته العنجهية تجاه المدنين العزل وإزداد بناء المستوطنات واعتقال المواطنين واباحة دمائهم بل وأصبح يشرعن قتلهم.

لا القي اللوم على قيادتنا,,,ولا أُريد رفاهية اقتصادية مطلقة,,,بل كلي امل بقليلاً من التحرك على أرض الواقع تجاه اسرانا وشهدائنا الأبطال الذين أفنوا أعمارهم في أقبية السجون,,, ألايستحقون القليل...فالشعب قد ملَ من الخطابات الرنانة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

فالاسير والشيخُ والشاب كلهم اليوم يصنعون كرامتهم وحريتهم بأيديهم لقد ضاقت بنا العيشة,,,كلنا متعطشون للحرية ,,,وبإذن الله بالارادة القوية سيتحقق النصر بأيدينا ذات يوم.
 فعاشت فلسطين حرة مُدافعة عن كرامة وشرف الدول العربية والاسلامية.