قتل ، ثأر، فلتان أمني وإعتقالات هنا وهناك,,,
نعم هكذا أصبحت حياتنا نستيقظ وننام على أنغام الموت ،، ما الذي يحصل ؟!!
رائحة الموتِ تفوح في كل مكان فأصبحنا في وضع لانُحسدُ عليه فكل يوم يسقط الشهداء وأسرى يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ اكثر من200 يوم كالعيساوي وشراونة ولا توجد أي تحركات على الصعيد الدولي او حتى الداخلي فأين انتم يا قادة الدولُ العربية يا من تتغنون بعروبتكم....أين منظمات حقوق الانسان ... أين المجتمع الدولي الذي يتغنى بالانسانية .... أين شعبي وحكومتي من كل ذلك..؟ !
لقد ذهبَ الرئيس محمود عباس للجمعية العامة لينتزع الحق الفلسطيني بطلب دولةٍ غير عضو في الأمم المتحدة والذي يعتبرحقٌ مشروع لنا كشعب عانى ومازال يعاني منذ سنين طويلة ، لقد ذهب وكلنا نراهن على واقعٍ أفضل... لقد بنينا آمال وأحلام كبيرة....وأخيراً حصلنا على دولتنا الصغيرة....ورضينا بها كما أقرت... فهل اصبحَ لنا دولة تحمينا !!!
لقد تعلمتُ عندما كنت صغيراً في المدرسة بأن مقومات وركائز الدولة الأساسية تكمن في عدة أُمور,,, صون الدولة لأبنائها ومقوماتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية,,,وحمايتها من أي استعمار.
