5 شهداء وجرحى بمواجهات في جمعة الغضب بالضفة والقطاع
تاريخ النشر : 2015-10-16 18:02

محافظات-نوى:

استشهد خمسة شبان- أحدهم متأثرا بجراحه- وأصيب العشرات الجمعة بتواصل المواجهات العنيفة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال على محاور عدة ونقاط التماس في الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك لليوم السادس عشر لانتفاضة القدس.

وخرج الآلاف في مسيرات غاضبة في محافظات الضفة والقطاع، تلبية لدعوات الفصائل والفعاليات الشعبية باعتبار اليوم "جمعة غضب" ردا على تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية والإعدامات الميدانية التي يقوم بها جيش الاحتلال.

وأعلن الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة عن ارتقاء شهيدين و126 إصابة منها 60 بالرصاص الحي و38 بحالات احتناق و30 بالرصاص المطاطي و جروح مختلفة في المواجهات المندلعة على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع لغزة.

والشهيدان هما  الشاب يحيى عبد القادر فرحات (24 عاما) والشاب محمود حاتم حميد (22 عامًا) وكلاهما من مدينة غزة.

واستشهد الشاب شوقي جمال جبر عبيد (37 عامًا) من مخيم جباليا للاجئين متأثرًا بجراحه التي أصيب بها في المواجهات مع قوات الاحتلال على حاجز إيرز/بيت حانون يوم الجمعة الماضي.

كما استشهد الشاب إياد خليل العواودة من دورا قضاء الخليل، بعد أن أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي أكثر من سبع رصاصات تجاهه ظهر الجمعة بعد إقدامه على طعن جندي في منطقة رأس الجورة في مدينة الخليل جنوب الضّفة.

وأفادت وكالة صفا باستشهاد الشاب ايهاب جهاد حنني (19 عاما) خلال مواجهات على حاجز بيت فوريك في نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقمعت قوات الاحتلال عشرات الشبان الذين تجمعوا قرب الشريط الحدودي بمناطق شرق خزاعة وشرق عبسان الكبيرة شرق خانيونس، وشرق مخيم البريج وسط القطاع، وقبالة حاجز بيت حانون "إيرز" شمالي القطاع وعند موقع ناحل عوز شرقي غزة.

رام الله والبيرة

وفي الضفة الغربية المحتلة، أصيب عشرات الشبان بجروح مختلفة في مواجهات اندلعت في ستة نقاط مواجهة مع قوات الاحتلال في مناطق متفرقة من رام الله الواقعة وسط الضفة الغربية.

وقالت وكالة صفا بأن المدخل الشمالي لمدينة البيرة المقابل لمستوطنة بيت ايل شهد أعنف المواجهات، فيما وقع اشتباك مسلح في بلدة سلواد شمال رام الله.

كما أفاد نشطاء بوقوع اشتباك مسلح في المنطقة الغربية من البلدة، وسمع دوي إطلاق زخات متقطع من الرصاص في المكان.

وعقب الحادثة دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المدخل الغربي للبلدة مكونة بدوريات عسكرية وناقلات الجند وجيبات شرطة وسيارة إسعاف.

الخليل

وأصيب ستّة شبّان بالرصاص الحيّ وعشرة آخرون بالرصاص المطاطي في مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال في مدينة الخليل وبلدة بيت أمر شمال محافظة الخليل بالضّفة الغربية.

وأفاد مدير الهلال الأحمر الفلسطيني بالخليل حجازي أبو ميزر في حديثه لوكالة "صفا" أنّ أربعة شبّان أصيبوا بما يسمّى برصاص الـ"توتو" في المواجهات الدائرة بمنطقة رأس الجورة في مدينة الخليل، فيما أصيب عشرة آخرون بالرصاص المطاطي في ذات المكان.

وأشار إلى أنّ أحد ضباط الإسعاف أصيب برصاصة مطاطية في ذات المواجهات، إضافة إلى إصابة ضابط إسعاف آخر بحالة اختناق شديدة، نقلا إلى إثرها إلى المستشفى.

وفي بلدة بيت أمر شمال الخليل، أصيب مواطنان أحدهما طفل (11 عاما) بالرصاص الحيّ في المواجهات التي اندلعت في البلدة، عقب خروج القوى الوطنية والإسلامية في مسيرة باتجاه مدخل البلدة.

وأفاد الناطق باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان ببيت أمر محمد عوض لوكالة "صفا" أنّ قوّات الاحتلال استخدمت المياه العادمة في قمع المواطنين، فيما اعتقلت الفتيين باسل جمال محمد بريغيث (17 عاما) وطارق ناصر حلمي أبو عياش (16 عاما) وتم نقلهما إلى معسكر (عتصيون) شمال الخليل.

كما اندلعت مواجهات متفرقة بعد صلاة الجمعة في عدد من نقاط التماس في محافظة الخليل.

واندلعت مواجهات عنيفة في منطقة رأس الجورة في مدخل الخليل الشمالي، عقب قمع قوّات الاحتلال بعنف مسيرة حاشدة دعت لها حركة حماس، ووصلت إلى المكان.

وانطلقت المسيرة من مسجد الحرس في مدينة الخليل، وصولا إلى منطقة رأس الجورة، حيث احتشدت في المكان قوّات كبيرة من جيش الاحتلال، وأمطرت المسيرة بالقنابل الغازية والصوتية، قبل أن يرد الشّبان بإلقاء الحجارة صوب قوّات الاحتلال.

وانطلقت مسيرة أخرى في مدينة الخليل من مسجد الحسين بن علي في مدينة الخليل، بدعوة من القوى السياسية في المدينة، وصولا إلى دوار ابن رشد وميدان المدينة.

بيت لحم

وفي جنوب الضفة أيضا، اندلعت مواجهات متفرقة بين عشرات المواطنين وجنود الاحتلال الإسرائيلي ظهر اليوم في عدد من نقاط التماس في محافظة بيت لحم.

وأفادت مصادر محلية لوكالة "صفا" باندلاع مواجهات مع جيش الاحتلال في مدخل مدينة بيت لحم الشمالي، وأخرى في بلدة تقوع شرق محافظة بيت لحم.

وأطلق الاحتلال القنابل الغازية والصوتية في المواجهات، في الوقت الذي ألقى فيه الشّبان الحجارة صوب الجنود والآليات العسكرية.

وأصيب عدد من المتظاهرين بحالات اختناق في المواجهات المستمرة.

جنين

بينما أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق ومواطن بالرصاص الحي بالبطن وصفت إصابته بالمتوسطة في اشتباكات ومواجهات متواصلة على معبر الجلمة شمال جنين .

وقال شهود عيان لصفا إن أعدادا كبيرة من الشبان خاضت مواجهات قرب المعبر وأشعلت الإطارات ووضعت المتاريس وألقت الحجارة والزجاجات الحارقة على المعبر ودوريات الاحتلال.

وأشاروا إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا القنابل الغازية والصوتية والأعيرية النارية بكثافة مما أدى لوقوع عشرات الإصابات بالاختناق وإصابة واحدة بالبطن بالرصاص الحي نقلت إلى مستشفى خليل سليمان لتلقي العلاج

وشيع آلاف المواطنين في مدينة جنين جثمان الشهيد فادي الدربي الذي قضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي أول أمس الأربعاء شهيدا بسبب الإهمال الطبي.

وطالب المشيعون خلال موكب جنازة الشهيد الدربي إلى مقبرة شهداء مدينة جنين عقب صلاة الجمعة فصائل المقاومة بالثأر لدماء الشهيد وسط هتافات الغضب.

وردد المشيعون الذين انطلقوا من أمام مسجد جنين الكبير عقب الصلاة هتافات تؤكد أن المقاومة هي طريق التحرير وتحيي الهبة الجماهيرية ومقاومي السكاكين وتستذكر تاريخ الشهيد الدربي.

نابلس

واستشهد مساء الجمعة الشاب إيهاب جهاد حنني (19 عاما) من بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، خلال مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال على مدخل البلدة.

وأفادت مصادر طبية أن الشاب حنني أصيب بعيار ناري بالصدر، ونقل إلى مستشفى رفيديا بحالة حرجة، وأدخل غرفة العمليات لإجراء إنعاش للقلب، إلا أنه لم يلبث أن استشهد.

وأسفرت المواجهات على حاجز بيت فوريك أيضا عن إصابة خمسة شبان آخرين على الأقل بالرصاص الحي، بالإضافة إلى عدد من حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع.

وعلى حاجز حوارة جنوب نابلس، اندلعت عصر اليوم مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال التي اطلقت الأعيرة الحية على المتظاهرين، مما أدى الى إصابة سبعة شبان على الأقل بالرصاص الحي بالإضافة الى ثلاثة آخرين بالرصاص المطاطي.

واستهدفت قوات الاحتلال سيارة إسعاف خلال قيامها بنقل المصابين، مما أدى إلى تكسر زجاجها الخلفي بالكامل.

وشارك المئات في مدينة نابلس ظهر الجمعة في مسيرة حاشدة في إطار "جمعة الغضب" التي دعت إليها حركة "حماس"، نصرة للقدس والمسجد الأقصى ودعما لانتفاضة القدس.

وانطلقت المسيرة من مسجد الحاج معزوز المصري وسط مدينة نابلس، وردد المشاركون فيها الهتافات الداعية لاستمرار كافة أشكال المقاومة، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.

وانتشرت في محيط المسجد قوات من الأجهزة الأمنية، ومنعت المتظاهرين من التوجه إلى حاجز حوارة، مما دفع المشاركين للتوجه نحو منزل الأسير كرم المصري الذي يهدد الاحتلال بهدمه.

وعبر المشاركون بالمسيرة عن اعتزازهم بالأسير المصري وإخوانه الأسرى الذين يتهمهم الاحتلال بتنفيذ عملية "ايتمار"، دعوا للتصدي للاحتلال ومنعه من تنفيذ قرارات الهدم لمنازل منفذي العملية، كما وأعلنوا نيتهم المرابطة أمام منزل المصري هذه الليلة.

المصدر صفا