الطيراوي: انفجار الوضع الفلسطيني الكبير قادم!
تاريخ النشر : 2015-10-13 11:18

رام الله- نوى- ميرفت أبو جامع

قال توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ان الانفجار الكبير على الأبواب، وان ما يحدث اليوم من حراك شعبي وهبات جماهيرية، وحدت كل مكونات شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس والأراضي المحتلة عام  48، هي هبات ارتدادية سيتبعها انفجار"، محملًا الاحتلال الإسرائيلي والصمت الدولي مسؤولية ما يحدث.

أضاف الطيراوي في حديث لنوى في مكتبه برام الله" ما يجري من هبات جماهيرية في مختلف المحافظات الفلسطينية، هي ردة فعل على عمليات القتل الممنهجة التي يمارسها الإحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني"، وتابع الطيراوي:" أي شعب تحت الاحتلال يعاني ما يعانيه شعبنا من ممارسات احتلالية على كل المستويات، مظاهرها: استمرار الاستيطان، هدم البيوت، الاعتقالات، فرض الضرائب، معاملة الأسرى في المعتقلات، والقهر على الحواجز، وانسداد الأفق السياسي، فضلًا عن تردي الوضع الاقتصادي، كل هذه الأسباب مُجتمعة أدت إلى حالة من الضغط، وباعتقادي الانفجار الكبير على الأبواب".

 تساءل الطيراوي ماذا ينتظر الاسرائيليون من الشعب الفلسطيني وهم يمارسون كل أنواع القهر والتعذيب والاضطهاد والظلم؟ ماذا ينتظروا منا؟ " من حق شعبنا المقاومة بشتى الأدوات، والأساليب، القدس تتعرض الى م1بحة، كلما حرك طفل يده ظنوا انه سيطعنهم، وكلما وضعت فتاة يدها في حقيبتها اعتقدوا انها ستقتلهم".

قال الطيراوي" يعتقد الاسرائيليون ان عامل الزمن يرسخ وجود دولة اسرائيل ويُنسي الشعب الفلسطيني قضيته"،  الجيل الي ينتفض الان هو جيل تحت العشرين ولد في اوسلو وينتفض على هذه الممارسات. هذه الهبات سيلحقها انفجار كبير متى لا احد يعلم!

أضاف:" لا يستطيع احد ان يوقف الانتفاضة، لا عدد الضحايا، ولا القيادة ولا حتى الاحتلال الاسرائيلي".  وأضاف انه مطلوب من الشعب الفلسطيني والقوى السياسية والقيادة الفلسطينية وضع استراتيجية وطنية لمقاومة الاحتلال، ترتكز على اعتماد المقاومة الشعبية اسلوب لمقاومة الاحتلال، ووضع سياسة اقتصادية واجتماعية لما قد يحصل من ممارسات احتلالية، وسياسة اعلامية وسياسة للتحرك الخارجي، " هذه الاستراتيجية يضعها الجميع ويُطبقها الجميع".

وشدد الطيراوي على أنه أمامنا عدو يريد النيل من كل الشعب الفلسطيني، وحان الوقت لوقف المناكفات السياسية، والارتقاء بالمستوى الوطني لتطلعات شعبنا الفلسطيني. وقال" المرحلة الحالية تتطلب منا رؤية مختلفة عن سابقتها، علينا الابتعاد عن التجاذبات السياسية التي اساءت للقضية الفلسطينية ولنا جميعًا، وتخدم مصالح حزبية ضيقة ".   

 وحول دور الأجهزة الامنية في هذا الحراك، قال الطيراوي الرئيس السابق لأجهزة المخابرات العامة، انه للآن لم يتم منع المظاهرات والحراك، وان الاجهزة الامنية لن ترفع السلاح على شعبنا وحراكنا، وهي اجهزة وطنية مهمتها الدفاع عن شعبنا وسوف تتحرك في الوقت المناسب لحماية شعبنا ووقف الاعتداءات ويضرب بالمثل ما حدث في انتفاضة النفق على 1997 وانتفاضة الاقصى عام 2000م، لقد قدمت الاجهزة مئات الشهداء واكثر من 2000 أسير من الأجهزة الامنية، كما دمرت مقراتها.

اما عن التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وقوات الاحتلال قال ان ذلك لا يحتاج إلى الإعلان عنه بقرار، مشيرًا إلى ما حدث في انتفاضة الاقصى، ان الرئيس الراحل ياسر عرفات اوقف التنسيق بهذه الفترة دون الاعلان عنه،  وقال:" ان استمرار هذا التحرك وقوته سوف يؤدي الى وقفه بالكامل، وأضاف" لو استمر الحراك والانتفاضة الحالية، وحين تستلم الأجهزة الأمنية مسؤولية الدفاع عن شعبها، سوف يقود الى ان يوقف التنسيق الأمني  دون الاعلان عنه.